عاد بعضهم نحوياً فقال : ما الذي تشكوه ؟ قال : حمى جاسية نارها
حامية منها الأعضاء واهية والعظام بالية فقال له : لا شافاك الله بعافية يا
ليتها كانت القاضية ..
قال رجل اسمه عمر لعليّ بن سليمان الأخفش النحوي: علّمني
مسألة من النحو, فقال له تعلم أنّ اسمك لا ينصرف, فأتاه يوماً وهو على
شغل, فقال: من بالباب؟. قال: عمر, قال: عمر اليوم ينصرف, قال: أوليس
قد زعمت أنّه لا ينصرف؟ قال: إنّا لله, إنّما أردتُ أمسِ النحو .
وقع نحوي في كنيف( حفرة )، فجاء كناس ليخرجه ونادى عليه ليعلم
أهو حي أم لا؟ فقال النحوي: اطلب لي حبلا دقيقا ، و شدني شدا وثيقا،
واجذبني جذبا رفيقا. فقال الكناس:ثكلتني أمي إن أخرجتك منه.
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية
سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟
فأجابته بقولها : فَاءَ إلى الفيءِ فإن فاءَ الفيءُ فاءَ .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . و رجع .
أصر أحد المهتمين باللغة العربية على أن يتحدث أولاده باللغة العربية الفصحى .
وذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة حبر.
أحضرت ابنته القنينة, وخاطبته : هاك القَنينة يا أبي ( بفتح القاف ) .
فقال لها : اكسريها ( يقصد كسر حرف القاف ) .
فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة .
منقول