عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
دكتور محمد مصطفى الكنز
عضو جديد
رقم العضوية : 2347
تاريخ التسجيل : Jan 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دكتور محمد مصطفى الكنز غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-07-2015 - 10:50 PM ]


بعد التحية والتقدير ، والثناء على جهودكم العظيمة في خدمة العربية -
لي تعليقات :

الأول: مراد النحاة - فيما يظهر لي - بالحذف هاهنا لا يعني أن الفاعل غير موجود حقيقةً، إذ لا يُتصوَّر فعل من غير فاعل؛ ولا حدثٌ بدون مُحدِث، وخطورة هذا الأمر تكمن في ارتباطه بأمور العقيدة ؛ فلا خلقَ بدون خالق .
وإنما مراد النحاة أن الفاعل هاهنا مُقدَّرٌ صناعةً .

الثاني : النحاة حين بوبوا لنائب الفاعل قالوا: بناء الفعل لما لم يُسمَّ فاعله، وعدوا تسمية الفعل بالمبني للمجهول خطأ ؛ لأنها تعني أن الفاعل غير موجود حقيقةً ، لذا قالوا : لما لم يسم فاعله؛ أي: لم يحدد فاعله، ولهم في هذه التسمية تعليلات أخرى .

الثالث: الحذف له ضوابط وقواعد وأغراض يجب أن تراعى ؛ وقد جعل ابن هشام -رحمه الله- للحذف ثمانية شروط ؛ وذكر منها ما نصه :
"الشرط الثاني: ألا يكون ما يُـحذف كالجزء ؛ فلا يحذف الفاعل ولا نائبه ....".
وهذا نص صريح على عدم جواز حذف الفاعل .

وتقبلوا تقديري وامتناني .


التعديل الأخير تم بواسطة دكتور محمد مصطفى الكنز ; 01-07-2015 الساعة 10:58 PM

رد مع اقتباس