الفصل الحادي والعشرون: في الفاعل يأتي بلفظ المفعول.
كما قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً} [ مريم الآية: 61] أي آتيا وكما قال جلَّ جلاله: {حِجَاباً مَسْتُوراً} [الاسراء الآية: 45] أي ساترا.
* فقه اللغة وسر العربية
المؤلف: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (المتوفى: 429هـ)
المحقق: عبد الرزاق المهدي
الناشر: إحياء التراث العربي
الطبعة: الطبعة الأولى 1422هـ - 2002