عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية راجية الجنان
 
راجية الجنان
عضو نشيط

راجية الجنان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2268
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 550
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي أسماء النظر في اللغة العربية

كُتب : [ 12-28-2014 - 08:28 AM ]


أسماء النظر في اللغة العربية

من براعة اللغة العربية أن لكل طريقة في النظر اسما خاصا به :

إذا نظر الإِنسان إلى الشيء بمجامع عينه ، قيل : رَمَقَهُ.
فإذا نظر إليه من جانب أذنه ، قيل : لَحَظَهُ.
فإن نظر إليه بعجلة ، قيل : لَمَحَهُ.
فإن رماه ببصره مع حِدَّة نظره ، قيل : حَدَجَهُ بِطَرْفِهِ. وفي حديث ابن مسعود رضي‌الله‌عنه : « حَدِّث القومَ ما حَدَجُوك بأَبْصَارِهم » .
فإن نظر إليه بشدة وحدة ، قيل : أَرْشَقَهُ وأسَفَ النَّظَرَ إليه. وفي حديث الشُّعَبِيّ : « أنه كَرِهَ أن يُسِفَ الرَّجُلُ نَظَرَهُ إلى أُمِّه وأخته وابنته » .
فإن نظر إليه نَظَرَ المُتَعَجِّبِ مِنْهُ ، أو الكارِه له ، أو المُبْغض إِيَّاهُ قيل : شَفَنَهُ ، وشَفَنَ إليه ، شُفُوناً وشَفْناً.
فإن أعارَهُ لَحْظَ العداوة ، قيل : نَظَر إليه شَزْراً.
فإن نظر إليه بعيّن المحبة ، قيل : « نظر إليه نَظْرَة ذِي عَلَقٍ .
فإن نظر إليه نظر المُسْتَثْبِتِ ، قيل : تَوَضَّحَهُ .
فإن نظر إليه واضعاً يده على حاجبه مستظلاً بها من الشمس ليستبين المنظورَ إليه ، قيل : استكَفَّهُ واستوضَحَهُ ، واستشرفه.
فإن نشر الثوب ورفعه لينظر إلى صفاقته أو سخافته أو يرى عَوَراً إن كان به ، قيل : اسْتَشَفَّهُ.
فإن نظر إلى الشيء كاللّمحة ، ثم خَفِي عنه ، قيل : لَاحَهُ لَوْحَة كما قال الشاعر :
* وَهَلْ تَنْفَعَنِّي لَوْحَةٌ لا أَلُوحُها *
فإن نظر إلى جميع ما في المكان حتى يعرفه ، قيل : نَفَضَه نَفْضاً.
فإن نظر في كتاب أو حساب ليهذّبَهُ ، أو ليستكشِفَ صِحَّتَهُ وسَقَمَهُ قيل : تصفَّحَهُ.
فإن فتح جميع عينيه لشدّة النظر ، قيل : حَدَّق.
فإن لأْلأَهُما : قيل بَرَّق عينيه.
فإن انقلب حِمْلَاقُ عينيه : قيل حَمْلَقَ.
فإن غاب سَوَادُ عينيه من الفَزَع ، قيل : بَرِقَ بَصَرُهُ.
فإن فتح عينَ فَزِعٍ أو مُهَدَّدٍ ، حَمَجَ.
فإن بالغ في فتحها وأَحَدَّ النظر عند الخوف ، قيل : حَدَّج [ وفَزِع ] .
فإن كسر عينه في النظر ، قيل : دَنْقَش وطَرْفَشَ. عن أبي عمرو.
فإن فتح عينيه وجعل لا يَطْرف ، قيل : شَخَص ، وفي القرآن : شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا (7).
فإن أدام النظرَ مع سكون ، قيل : أَسْجَدَ ، عن أبي عمرو أيضاً. فإن نظر إلى أفق الهلال لليلته ليراه ، قيل : تَبَصَّرَهُ.
فإن أتبع الشيء بَصَرَهُ ، قيل : أَتْأَرَهُ بَصَرَهُ .

المرجـــــــع:
فقه اللّغة
أبي منصور عبد الملك بن محمّد بن اسماعيل الثعالبي


رد مع اقتباس