اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة المجمع
الإجابة:
لا علاقة لحكم المد والقصر بإفراد الاسم وجمعه بل بطبيعة وجود الألف فيه
فعلماء وشهداء وأغنياء وما أشبهها من الجموع
أسماء ممدودة مثل صحراء وسمراء وبيداء...
لاختتامها بهمزة بعد ألف زائدة
ولكن انتبه إلى فرق ما بين ما سبق من المؤنث بالممدودة (سمراء...)، وما يتعلق به من الممدود (سماء...)؛ فهمزة آخر الأول زائدة بعد ألف زائدة، وهمزة آخر الثاني أصلية بعد ألف زائدة، يتفقان في زيادة الألف قبلهما -ولهذا سميا جميعا ممدودين- ويفترقان في زيادة همزة ما بعدها وأصليتها؛ ولهذا يسمى هذا ممدودا وذاك مؤنثا بالممدودة!
والله أعلى وأعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
|
جزاكم الله خيرا
أريد منكم توضيحا أكثر بخصوص همزة الممدود هنا:
نعرف أن همزة الاسم الممدود أربعة أقسام:
الأولى: همزة أصلية من بنية الكلمة: مثل ( قرّاء ) من الفعل قرأ
الثانية: منقلبة عن ياء أو عن واو: (بناء) من الفعل ( بنى يبني) ، (علاء) من الفعل (علا يعلو).
الثالثة: همزة مزيدة للتأنيث: (حمراء ) مؤنث ( أحمر )
الرابعة: مزيدة للإلحاق مثل (عِلباء) وهو عصب العنق...
وهمزة (جمع التكسير: علماء ، شهداء، فقراء، أغنياء...) أين محلها من تلك الأقسام لهمزة الممدود؟ !!!
وشكرا لسعة صدركم