السلام عليكم:
يذكر النحاة أن الأفعال (قل وطال وكثر) إذا جاء بعدها (ما) لا يكون بعدها إلا الفعل نحو: قلما كان ذلك، وطالما نهيتك عن الشر، وكثر ما أرشدتك, وقد يليها الاسم نحو قول الشاعر:
صددت وأطولت الصدود وقلما ... وصال على طول الصدود يدوم
سؤالي: في الكتب المتأخرة يعربون (ما) كافة ولا فاعل للفعل الذي اتصلت به, وبعضهم يقول: (ما) مصدرية والمصدر المؤول فاعل للفعل, أرجو منكم إرشادي إلى أصحاب الرأي الأول, وأصحاب الرأي الثاني من النحاة المتقدمين, وهل في المسألة أقوال أخرى, نرجو ذكر مصادر الأقوال بارك الله فيكم, ونفع بعلمكم؟