عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 11-08-2014 - 10:28 AM ]




الجواب:

نص كلام الأخفش كما في معانيه بعد إيراد الآية: " لأن الأول كان في معنى التنوين، لأنه لم يقع، فلذلك انتصب الثاني"
ومعنى كلامه: أن كلمة (منجوك) وهي اسم فاعل، الأصل فيها: منجُّون، وهي وعد في المستقبل، وليست واقعا قد مضى، ولذلك كان القياس عدم حذف النون فيها، لأن النون هنا تنوين تحوّل نونا لوقوعه بعد حرف مد، والتنوين لا يقع إلا بعد حركة قصيرة، وأنت تقول: " أنا قاتلٌ زيدًا" بمعنى سأقتله، فهذا مستقبل، ولو قلتَ: "أنا قاتلُ زيدٍ" بالإضافة وإسقاط التنوين لكان ذلك إخبارًا بما حصل في الماضي. وبناءً على هذا يرى الأخفش أن التنوين في (منجوك) لم يسقط للإضافة، وإنما سقط للصوق الكاف باسم الفاعل العامل فيها، لأجل تخفيف النطق، فهو موجود في التقدير، لأجل المعنى المتقدم، فالكاف لم تضف في التقدير، ولازالت في محل نصب، والإضافة غير متحققة؛ لأن التنوين مقدر بين اسم الفاعل والكاف، ولهذا عطف (أهلك) على الكاف بالنصب. هذا مراده. وأما الجمهور فيرون أن اسم الفاعل مضاف للضمير، فالضمير في محل جر، و(أهلك) معطوف بالنصب على موضع الضمير. والله أعلم.

اللجنة المعنية بالفتوى

د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس