السلام عليكم:
جاء في معاني القرآن للأخفش: {إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ} فالنصب وجه الكلام لأنَّك لا تجرى الظاهر على المضمر، والكاف في موضع جرّ لذهاب النون. وذلك لأن هذا إذا سقط على اسم مضمر ذهب منه التنوين والنون أن كان في الحال وإن لم يفعل، تقول: هو ضاربُك الساعةَ أو غدًا وهم ضاربوك.
السؤال: الذي نعلمه أن الضمير المتصل باسم الفاعل عن الأخفش في موضع نصب, فكيف يقول هنا (والكاف في موضع جر)؟ هل هو يجيز الوجهين؟