لم أكد أسمع من صديقي العزيز: إبراهيم آل قتة؛ بوجود مقامات للفاضل: عبد العزيز الحربي= إلا وبادرت بالدخول على الشبكة؛ لقراءة معلومات عنها.
ولم أقرأ الموضوع الذي أنشأه الشيخ: عبد الرحمن الشهري، إلا وبادرت بالاتصال على أصدقائي في المدينة والرياض؛ للحصول على نسخة منها.
وقد كان؛ وما وقعت في يدي، إلا وأخذت أقرأها، أثناء ذهابي للمنزل؛ لشغفي بها - وبالمقامات عموما -، وحبي لمنشئها - بارك الله فيه -.
جزى الله العَلَم الفاضل؛ على ما كتب وخط؛ ولعمري، لقد غرس بيده غرسا طيبا نافعا.
فاللهم ساقط علينا من رطبها، واجننا ثمرة غرسها، واجعلنا من الراتعين في تُربها.