الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
ما قرأته وتقرأه صحيح، فإن العام واليوم والشهر كلها تعرَّف وتنكر، وإذا نكرت أضفته إلى العدد، وإذا عرّفت جعلت العدد بدلا، فتقول في التنكير، ولد فلان عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وتسعين. وتقول: العامُ ألفٌ وتسعمئةٍ وخمسةٌ وتسعون مولد فلان. ولا تحتاج إلى تعريف العدد حينئذ لأنه بجملته عَلَم على تاريخه.
ولك – كما ذكرت –في قراءة العدد وجهان:
أحدهما: أن تبدأ بالأقل، فتقول: خمسة وثلاثون ومئتان وألف طالب. بتمييز واحد، وهو الأخصر، ولك أن تميز كل واحد، لا سيما إن حصل اختلاف في التمييز بين الجر والنصْب فتقول: خمسة وثلاثون طالبا، ومئتا طالب، وألف طالب.
الثاني: أن تقول: ألف ومئتان وخمسة وثلاثون طالبا، فتبدأ بالأكثر، ولك أن تقول على وجه البسط في بيان التمييز: ألف طالب، ومئتا طالبٍ، وخمسة وثلاثون طالبا، ويجوز أن تجمع الأعداد التي يكون تمييزها واحدا، فتقول: ألف ومئتا طالب، وخمسة وثلاثون طالبا. وفي الأعداد وتمييزها من التخفيف ما يشهد بسعة اللّغة، وأن المشقة فيها جالبة للتيسير، ومن أنواع التخفيف فيها أنه يجوز تمييز العدد من ثلاثة إلى عشرة بالجمع والإفراد، وإن كان الأفصح والأشهر هو الجمع، فتقول: خمسة آلاف، ولك أن تقول خمسة ألفٍ.
وأما سؤالك الآخر: عُمُرا أحمد ومحمد.. الخ فإنه يجوز لك أن تقول عُمُرا أحمد ومحمد خمسةٌ وستةٌ أعوام بتنوينها أو بتنوين أحدهما، أو بترك التنوين في كلٍّ منهما، وإذا نون العدد المتبوع بأعوام رفعت (أعوام) على البدلية.
ولك أيضا: أن لا تثني لفظ (عُمُرا).
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)