![]() |
الفتوى (357) : ما يحتاجه المبتدئ من اللغة العربية
سؤال من: سيد عبدالباسط الحواري إلى أي حد يحتاج الذي لا يريد أن يكون لغويا و بارعا في أي علم من العلوم الإسلامية كالتفسير والحديث والفقه والعقائد وأصول الفقه بل يريد أن يكون مألوفا أو بارعا في غير من هذه العلوم المذكورة كعلم الحاسوب والطب والفيزياء والكيمياء و الرياضيات والهندسة وقادرا على قراءة وكتابة العربية الفصحى السهلة إلى علوم اللغة العربية كالنحو والفصاحة والبلاغة، و من المعلوم أن علوم العربية كثيرة لا يقدر كل شخص أن يتعلمها، و هذا الرجل ليس بفارغ لهذه العلوم.. و لكم جزيل الشكر. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (357) : الذي يريد أن يتعلم من النحو ما يحتاج إليه في طلبه للعلوم الأخرى يكفيه أن يعرف قوانين النحو والصرف ويدرسها من خلال الكتب السهلة الميسرة، كالآجرّومية، وكتاب النحو الواضح، وأمثال هذين الكتابين، وعليه أن يدرب نفسه على الإعراب ومباحثة الزملاء في ذلك، والتأمل في أسباب الإعمال والإهمال، وعليه أن يروّض لسانه على قراءة الكلام الفصيح، وأن يتحرّى ضبط ما يقرأ، ويسأل عما يشكل عليه، والشعر من أحسن ما يحبب الراغب في العربية، ولتبدأ بشعر بعض المعاصرين ثم من قبلهم، ثمّ من سبقهم كالمتنبي وأبي تمام، ومن قبلهم كجرير والفرزدق، ثمّ شعر الجاهليين، فإنك إذا قرأت الشعر وتذوقته تعلّمت اللغة والنحو والبيان.. والله أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) أ.د. مـحمـد جـمال صقر (عضو المجمع) |
| الساعة الآن 08:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by