منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   أخبار ومناسبات لغوية (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   السريحي يعيد ألفية ابن مالك إلى واجهة الجدل النحوي (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=9401)

للعربية أنتمي 05-21-2015 09:16 AM

السريحي يعيد ألفية ابن مالك إلى واجهة الجدل النحوي
 
عادت الألفية الشهيرة المعروفة بـ"ألفية ابن مالك" إلى واجهة الجدل النحوي بعد مرور مئات السنين، من تأليف محمد بن عبدالله بن مالك الطائي الجياني لها، وذلك في سياق الحلقة النقدية التي أقيمت في نادي جدة الأدبي.
وأطلق الناقد الدكتور سعيد السريحي شرارة الجدل، حينما تناول دلالة الكلمة وكونها تدل على المفردة أم الجملة، ووصل إلى قول "أعاد الشراح شطر بيت ابن مالك في ألفيته - وكلمة بها كلام قد يؤم ** داء لا شفاء منه"، معللاً ذلك بتجاوز ابن مالك في شطر بيته لما توافق عليه النحاة بأخذ الكلمة أنها مفردة.
وألفية ابن مالك متن يضم غالب قواعد النحو والصرف العربي في منظومة شعرية يبلغ عدد أبياتها 988 بيتا على وزن بحر الرجز أو مشطوره، وحظيت بقبول واسع لدى دارسي النحو العربي، ويحرص كثيرون من الدارسين على حفظها وشرحها أكثر من غيرها من المتون النحوية، لما تميزت به من التنظيم، والسهولة في الألفاظ، والإحاطة بالقواعد النحوية والصرفية في إيجاز، مع ترتيب محكم لموضوعات النحو، واستشهاد دقيق لكل واحد من هذه المواضيع".
السريحي مفجر الجدل النحوي، استند كدرع وقاية من المنافحين عن ألفية ابن مالك، بالذهاب إلى أن الذين تحدثوا عن سيرة العالم الجليل ابن القيم، على ما له من علم وفضل، ولكن إذا تحدث في النحو أتى بالعجائب – على حد قوله - وقال بشأن ذلك "إنه يوم أن حاججه أحد مناقشيه بما ذهب إليه سيبويه لم يجد ابن القيم حجة إلا أن هتف بمناقشه: وهل كان سيبويه هذا نبيا؟".
ويرى السريحي أن "الكلمة في القرآن، والحديث وكلام العرب، لا ترد إلا بمعنى الجملة، ولكنها عند النحاة أصبحت تدل على المفردة مما يعطينا تفسيراً، أنهم تواطؤوا على تناسي هذا الأصل".
لم يكتفِ صاحب الورقة النقدية بذلك، بل أضاف أن "النحاة" زعموا في دلالتهم على الكلمة بالمفردة أنها الحقيقة، وأن دلالتها على الجملة هي المجاز، وبحثوا عن هذا المجاز، بوصفهم أنه دلالة الجزء على الكل، وقال في هذا تحديداً "إنهم غفلوا كيف يكون مجازاً بينما الكلمة عندهم بمعنى المفردة، أي كيف للمجاز أن يسبق الحقيقة، وكيف لهم أن يحملوا قول العرب مجازا وقد سبقوهم إلى ذلك".
وأورد السريحي في إشكالية حول ما جاء به النحاة من أسانيد تخالف في دلالتها ما وظفت من أجله، ومن هذه الأمثلة "جاء زيد"، التي تأسست عند النحاة أن جاء كلمة وزيد كلمة، موضحاً أن المجيء له معناه الذي يقتضي الحركة من مكان إلى آخر، أو الانتقال من زمن إلى آخر، كونه يدل على معنى مرتبط بزمان ومكان، لذلك علينا أن نقول "إن زيداً" قد صدر عنه هذا الفعل وتخيلنا إسناد المجيء إلى زيد كيانا مستقلا منفصلا عن فعله، أو عما قام به، ما يعطي تأكيدا أن هذه القاعدة تخالف قول الله تعالى (وجاء ربك والملك صفاً صفا)، متسائلا كيف يسقط ذلك على الله وكيف يخلو جل وعلا من مكان إلى مكان، وهو جل وشأنه لا يحويه مكان ولا يضويه زمان، على حد قوله.
السريحي الذي ثارت حوله المناقشات والمداخلات، أوضح أن ما يقوم به النحاة ما هو إلا تجسير لهذه الفجوة، فذهبوا إلى القول إنه من باب المجاز المرسل، فظاهر الجملة جاء الله وباطنها جاء أمر الله، وإن هذه الظاهرة من باب التأويل للقرآن، وبما لم يكن فيه تقدير بما لا حاجة إلى تقديره وظن عجز اللغة في ظاهرها عن بلوغ المعنى وتحقيقه، ما من شأنه تعطيل للنص القرآني.

الوطن ...


عبدالله بنعلي 05-21-2015 09:52 AM

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الدكتور سعيد السريحي

ولد 1953 (العمر 61–62)
جدة، السعودية
المهنة شاعر، أديب
سعيد مصلح سعيد السريحي (1373 هـ - 1953م): أديب، ناقد، من الكتاب البلغاء، له شعر جيد.[2][3] من جيل رواد الأدب في السعودية ومن أقطاب الصحافة فيها.[4] عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة، والهيئة الاستشارية بجمعية الثقافة والفنون، ومشرف على الأقسام الثقافية بجريدة عكاظ.[5] أحد رموز الحداثة في العالم العربي.[6][7][8]
حاضر في عواصم عربية وأوروبية، وعضو تحكيم جائزة بلند الحيدري، وجائزة الطيب صالح، وجائزة محمد حسن عواد، وجائزة محمد الثبيتي، وجائزة صدام حسين في دورة سنة 1989م.
له كتب، منها " غواية الإسم؛ سيرة القهوة وخطاب التحريم "، و" الرويس "، و" الكتابة خارج الأقواس " ديوان شعر. كما لهُ زاوية يومية في جريدة عكاظ بعنوان (ولكم الرأي).
سيرته:
درس الابتدائية والمتوسطة والثانوية بجدة، اكمل تعليمه الجامعي والدراسات العليا (لغة عربية) في كلية الشريعة ثم كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة. عمل في حقل التعليم عشرين سنة، سنتين في التعليم العام وثماني عشرة سنة بجامعة ام القرى، عمل ثمان وعشرين سنة في حقل الصحافة بين متعاون ومتفرغ، اشرف خلالها على القسم الثقافي، والشؤون المحلية، والشؤون الدولية، والاقسام التنفيذية في جريدة "عكاظ" كما عمل مساعداً لرئيس تحرير "عكاظ" ونائبا مكلفاً لرئيس التحرير، وتعاقد كاتباً لزاوية يومية في جريدة "عكاظ".[9]
مؤلفاته:
شعر أبي تمام بين النقد القديم ورؤية النقد الجديد
المجاز في اللغة، أسطورة وافدة مرتحلة
حركة اللغة الشعرية
الرويس
غواية الإسم؛ سيرة القهوة وخطاب التحريم
الكتابة خارج الأقواس
تقليب الحطب على النار
عتبات التهجي
العشق والجنون: دولة العقل وسلطان الهوى في الثقافة العربية
المراجع:
^ النقد الثقافي،
^ معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين - جظ¦ الصفحة ظ¤ظ¦ظ¦.،
^ النقد الأدبي العربي الجديد في القصة والرواية والسرد،
^ انطلوجيا الأدب السعودي الجديد،
^ دورة أبو القاسم الشابي: أبحاث الندوة ووقائعها،
^ حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية.،
^ مكاشفات ص ظ¤ظ¢ظ§.،
^ الحداثة في ميزان الإسلام : نظرات إسلامية في ادب الحداثة - عائض القرني،
^ موسوعة الأدب العربي السعودي الحديث،


الساعة الآن 08:02 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by