![]() |
«تفشي العامية وضياع اللغة العربية».. ندوة بكلية دار العلوم جامعة الفيوم
صدى البلد نظمت كلية دار العلوم بجامعة الفيوم اليوم بالاشتراك مع المركز الإعلامي بجامعة الفيوم، ندوة بعنوان مسألة تفشي العامية وضياع اللغة العربية. وحاضر فيها الدكتور فريد عوض حيدر، وأستاذ علم اللُّغَة، وقال: أننا عندما نتحدث عن اللُّغَة فنحن أمام جزء من شخصية شعب وثقافة أمة ومكون أساسي من مكونات العقيدة، فالدولة أرض وتاريخ وشعب ينطق لغةً بعينها وينسب إلى لغة محددة؛ بمعنى أنَّ الشعب العربي ينسب إلى اللُّغَة العربيَّة وتنسب إليه، وهي مكون أساسي من مكونات التراث والحضارة والتاريخ الثقافي، ونحن كمصريين اليوم وغدًا في أمس الحاجة إلى تبني إستراتيجية محددة؛ لتحصين الهُوية العربية ودعم مكوناتها ومرتكازاتها؛ وذلك لترسيخ ثقافة الانتماء إليها في قلوب الناشئة والشباب وتعميق مفهومها في عقولهم. وأكد نائب رئيس الجامعة على مسئولية الحفاظ على اللغة العربية، فلا يقول أحد إنه ليس متخصصًا في دراسة اللغة وبذلك يعفي نفسه من مسؤولية الحفاظ عليها وعلى سلامة استخدامها بعدما أصبحت ضحية يرثى لحالها نتيجة إهمالها والاعتداء عليها باستبدالها بلغات أجنية أُخرى أقل مكانةً من العربية، ومن المؤسف أن نقول ذلك فقد أصبحت ظاهرة في كل الأقطار العربية مغربها ومشرقها. |
lمن موقع دار العلوم
نشاة الكلية * بدأت الدراسة فى الكلية فى العام الجامعى 89/ 90 كفرع من كلية دار العلوم بالقاهرة فى الثلاثين من سبتمبر 1993 صدر المرسوم الرئاسى بإنشاء كلية للدراسات العربية والاسلامية – جامعة القاهرة – فرع الفيوم * فى التاسع والعشرين من ديسمبر 1999 صدر المرسوم الرئاسى الخاص بتغيير اسم كلية الدراسات العربية والاسلامية إلى كلية دار العلوم * فى الاول من اغسطس 2005 صدر المرسوم الرئاسى الخاص بانشاء جامعة الفيوم لذا تغير الاسم إلى كلية دار العلوم – جامعة الفيوم . * يستطيع خريج كلية دار العلوم ان يعمل فى مجالات عدة مثل : تدريس اللغة العربية والعلوم الاسلامية فى المدرسة بمختلف مراحلها, وكذلك يمكنه العمل فى مجال الصحافة وفى وزارة الثقافة ايضاَ. كلمة عميد الكلية أ.د. مأمون عبد الحليم محمد عميد الكلية "الحمد لله رب العالمين ، وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد فـــقد كانت ولم تزل وستظل دار العلوم حصنا للدين وقلعة للعربية يسهر أبناؤها لحراسة لغة الضاد وعلومها،وللذود عن حياضها ورياضها ولله در شيخ العربية ومفتي الديار المصرية الإمام محمد عبده حين قال: "تموت اللغة العربية في كل مكان وتحيا في دار العلوم" وباجتهادكم أبناءَ دارِ العلومِ وحرصكم على العلم ونشره سيقول الناس: "تحيا اللغة العربية في كل مكان بفضل أبناء دار العلوم" فكليتكم تجمع بين العراقة والمعاصرة، والأصالة والتجديد وبها سبعة أقسام هي : النحو والصرف والعروض، وعلم اللغة، والدراسات الأدبية، والنقد والبلاغة، والفلسفة الإسلامية، والتاريخ الإسلامي، والشريعة الإسلامية حيث تتبارى هذه الأقسام في خدمة اللغة العربية و علومها إيمانا بأن حراسة اللغة والحفاظ عليها واجب ديني إذ لا يُفْهَمُ كتابُ اللهِ و سنةُ نبيه إلا بها ، وواجب قومي لأنها ركن أصيل من أركان الأمن القومي للمجتمع العربي. ومن أعظم مزايا هذه اللغة وخصائصها أنها تحمل مقومات بقائها واستمرارها في بنيتها ونسيجها فهي لغة شاعرة تزواجت فنونها، وتعانقت آدابها في مشهد رائق أنيق، فالنحو عمادها وعظامها، والصرف مفاصلها و نسيجها، والأدب ماؤها ودماؤها، والبلاغة كساؤها وبهاؤها، والثقافة الإسلامية رياضها وحقولها، وجماع ذلك كله عقل مبدع أريب يحملها و يتدبرها، وينقلها ويعلمها بتألق وتأنق وإبداع. كليـــــة دار العلوم تهدف كلية دار العلوم الى : * اثراء المعرفة ودراسة العريق والحديث والجمع بينهما وذلك لتحقيق الاصالة و المعاصرة. * فتح افاق جديدة نحو المدارس المتطورة والمعاصرة من خلال رؤية ثاقبة,ناقدة, تحليلية ذات قيمة تحسين واثراء المهارات الأدبية والنقدية. التعرف على التراث والمحافظة عليه واثرائه والاضافة اليه ومن ثم الاستفادة منه فى التعرف على المعاصر ومواكبته والاستفادة منه * تثقيف العقل والضمير وسلامة الفكر والاعتقاد * المحافظة على اللغة العربية وآدابها وتفعيلها وفق التطورات العصرية بما يحقق لها استيعاب مستجدات الفكر والثقافة والتطور العلمي والتكنولوجي. * تفعيل دور اللغة العربية لتظل محتفظة بمكانتها اللائقة بين لغات العالم في المحافل الدولية. * توجيه بعض بحوث الدراسات العليا لإلى تقويم مقررات اللغة العربية وآدابها في التعليم قبل الجامعي , واقتراح الحلول المناسبة للنهوض بمستوى أدائها , وتحقيق أهدافها المرجوة. * تعليم اللغة العربية وآدابها للناطقين بغيرها , بما يسهم في تحقيق العالمية لها. * التعريف بالحضارة العربية الإسلامية , من خلال تحقيق المخطوطات وإعادة عرض المطبوعات التراثية القديمة بصورة عصرية تناسب الوجة الحضاري الصحيح للعربية وعلومها. * تصحيح المفاهيم الخاطئة , المتعلقة بالفكر الإسلامي في القديم والحديث. * إعداد أجيال صالحة تسهم في بناء المجتمع وتنميته , بما يحقق للأسرة ترابطها وللوطن أمنه واستقراره وللأمة هويتها. |
| الساعة الآن 07:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by