![]() |
الفتوى (299): كلمة "الشفاء" متى تكون بمعنى "السقم"؟
سؤال من: عابر طريق عندي سؤال لطالما راودني ولم أجد له جواباً : هو في كلمة " الشفاء" متى تكون بمعنى "السقم" ؟ هي قصة سمعتها أن امرأة عادت الامام الشافعي في مرضه ودعت الله له بنحو: اسأل الله أن يشفيك. فقال اللهم من لسانها ليس من قلبها. هذا هو السؤال: متى تعني كلمة الشفاء السقم ؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الإجابة: القصة المشهورة التي أشرت إليها، خلاصتها: أنّ امرأةً عادت الإمام الشافعيّ في مرضه، فقالت له: أسأل الله أن يُشْفِيَك، بضم الياء، فقال الإمام: اللهم بقلبها لا بلسانها. وسبب ذلك: أنّ المرأة أخطأت حين قالت: (يُشْفِيَك) بضم الياء، لأنّه مضارع من (أَشْفى) وهذه الهمزة للإزالة، فيكون المعنى: أسأل الله أن يزيل شفاءك، والصواب هو: فتح الياء في المضارع؛ لأنه من (شَفَى) ولكنّ الإمام علم أنّ هذا الخطأ غير مقصود، وأنّه خطأ باللّسان لا بالقلب، وأراد أن يشير إلى ذلك بلطف. اللجنة المعنية بالفتوى: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) أ.د. إبراهيم الشمسان (عضو المجمع) |
| الساعة الآن 06:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by