![]() |
الفتوى (4423) : فروقات دلالية في الأفعال المزيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد أرى بعض هذه العبارات (كَلَّمَ زيدٌ عمرًا) و (جالس زيدٌ عمرًا) و (قاتل زيدٌ عمرًا) يعدل عنها إلى (تكلم زيد مع عمرو) و (جلس زيد مع عمرو) و (تقاتل زيد مع عمرو). فما صواب هذه العبارات وإن صحت فهل بينها فرق في المعنى؟ وجزاكم الله خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4423) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لا شك أن الزيادة في المبنى تؤول في الغالب إلى زيادة في المعنى، والأمثلة التي ذكرها السائل كلها صحيحة، غير أن ثَمَّ فروقًا دلالية تُستشَفُّ منها، فاستعمال المعية في التركيب بدخول مع تفيد أن الفعل هو المبتدِئُ الفعلَ وهو منشئه؛ إذ هو من ابتدأ الجلوس والقتال. وأما الأفعال التي جاءت على صيغة فاعل فدلالتها على المشاركة؛ أي مشاركة الفاعل المفعول في الحدث، وكأن المعنى جالسته فجالسني وقاتلته فقاتلني. والله أعلم! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 03:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by