![]() |
الفتوى (4422) : نوع (لا) في: لا تُلحِّنُنِي فيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرًا لما تقدمونه من جهود، ونفع الله بكم وأعانكم ورد في قصة سيبويه -رحمه الله- حين اتّجه صوب دراسة النحو في قصته مع أستاذه قوله: "...لا جرم سأطلب علمًا لا تُلحِّنِّي فيه" أي: لا تُخَطِّئْنِي فيه. ما نوع (لا) فيما ورد في هذه القصة المشهورة، هل هي ناهية أم نافية؟ وما إعراب الفعل بعدها؟ وهل الجملة التفسيرية التي أوردتها شرحًا لقول سيبويه " أي: لا تُخَطِّئْنِي فيه" بجزم المضارع صحيحة أم يجب أن يكون المضارع مرفوعًا؟ بارك الله فيكم. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4422) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا شك أن لا هنا نافية، والسياق سياق الخبر وليس بسياق الإنشاء، والفعل بعدها مرفوع، والفعل بعد أي التفسيرية كذلك مثله. وقولُه: لا تُلَحِّنّي فيه، أدغم فيه النون في النون للتخفيف فحسب، بعد تسكين الأولى. ويجوز فك الإدغام: لا تُلحِّنُنِي. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 06:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by