![]() |
الفتوى (4390) : تخريج تركيب محدَث
السلام عليكم، في المثال التالي: يا أولادي، أرجو أن توضَع وصيَّتي في قلبكم، كي تَزيدوا مَحَبَّتَكُم بَعضكم لِبَعضٍ. ما إعراب "بعضكم"؟ مجرورة أم مرفوعة؟ هل هي بدل عن الضمير المتصل في "مَحَبَّتَكُم"، وبالتالي مجرورة بالكسر؟ والتأويل: كي تَزيدوا محبَّةَ بعضِكُم للبعضِ الآخر. أم هي بدل عن واو الجماعة، الضمير في "تَزيدوا"، وبالتالي مرفوعة بالضم؟ والتأويل: كي يزيدَ بعضُكم محبتَه للبعض الآخر. أم يجوز الوجهان؟ ولكم كل الشكر والتقدير. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4390) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذا تركيب ركيك، وتخريجه مع ضعفه أن يكون (بعضكم) مجرورًا على البدلية من الكاف في (محبتكم)، والعبارة المستقيمة أن يقال: " كي تزيد محبةُ بعضِكم بعضًا" أو: لبعض. أو: " كي تزيدوا في محبة بعضكم بعضًا/ لبعض". والله أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالله الأنصاري (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 12:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by