![]() |
الفتوى (4368) : رأي في التذكير والتأنيث
السادة الأكارم أعضاء لجنة الفتوى بمجمع اللغة العربية في مكة المكرمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما رأي لجنة الفتوى سلمهم الله في قاعدة من قواعد التذكير والتأنيث ومفادها بأنَّ الكلمة إذا كانت من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، فكثير من القدماء يرون جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد نقل عن المبرد قوله "ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره" وجاء كذلك في خاتمة المصباح "والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث" وهذا كله ينطبق على "البئر". |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4368) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته التذكير هو الأصل في كلمات اللغة، والتأنيث فرع، والدليل على ذلك أن التأنيث يحصل بإلحاق علامة التأنيث بالمذكر، نحو ذاهب وذاهبة وكبير وكبيرة... ولأن كل مؤنث فهو إما إنسان أو حيوان أو جماد أو شيء آخر، وهذه الألفاظ كلها مذكرة، ولأجل هذا ورد عن العرب تذكير المؤنث المجازي التأنيث، ولكن ليس ذلك قياسًا مطردًا، بل مقصور على السماع. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالله الأنصاري (عضو المجمع) راجعه: د.مصطفى شعبان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 10:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by