![]() |
الفتوى (4249) : من صور جواز تأنيث الفعل، وفاعله مذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المجمعيون الأكارم بمجمع اللغة العربية بمكة المكرمة في قوله تعالى: "فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ" [سورة الأنعام، من الآية: 157]، جاء الفعل بالتذكير والفاعل (بينة) بالتأنيث، فكيف يتم توجيه ذلك نحويًّا؟، علمًا أن الفعل جاء بالتأنيث في قوله تعالى: "قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ" [سورة الأعراف، من الآية رقم: 73] فكيف تُوجَّه هذه الأمثلة نحويًّا؟ خالص شكري وتقديري. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4249) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إذا كان الفاعل مؤنثًا مجازي التأنيث أو مفصولًا بينه وبين الفعل جاز إلحاق تاء التأنيث بالفعل وخلاؤه منها، وقد اجتمع الأمران في هذه الآية، فالفاعل مجازي التأنيث وهو (بينة) وفُصل بينه وبين فعله بضمير المفعول وهو الكاف، والآيتان شاهدان على هذه القاعدة. والله أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالله الأنصاري (عضو المجمع) راجعه: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
من صور جواز تذكير الفعل وفاعله مؤنث مجازي
أظن أنه قد سقط سهوًا من الإخوة المجمعيين عنونة السؤال بطريقة صحيحة، أظن الصواب هو: من صور جواز تذكير الفعل وفاعله مؤنث مجازي.
|
| الساعة الآن 04:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by