![]() |
الفتوى (4254) : صيغة فَعْلان وفَعْلى إفرادًا وجمعًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقول: هو جوعانُ، وهي جوعى؛ فهل يصح أن نقول: جوعانة، ومثلها، شبعانة، وتعبانة ونعسانة. وهل تكون هذه الصيغ- أقصد الصيغ المزيدة بـ(ـة)- في حال جوازها ممنوعة من الصرف؟ وما هو جمع الصفات: جوعَى، وشبعَى ونعسَى وما يشبهها من الصيغ؟ بارك الله فيكم. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4254) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صيغة فَعْلان الوصفية التي مؤنثها فَعْلى المختومة بالألف المقصورة تمنع من الصرف، مثل غضبانَ وغضبى، فإن كان في مؤنثها تاء التأنيث (فعلانة) فإنها تُصرف تذكيرًا وتأنيثًا، فتقول: ندمانٌ وندمانةٌ؛ فالشرط الرئيس في منع هذه الصيغة من الصرف ألّا يكون مؤنثها مختومًا بالتاء. وما جاء مؤنثه فَعلى لا يأتي مؤنثه على فعلانة إلا في لغة بعض العرب وهم بعض بني أسد، وهم بذلك يصرفون صيغة المذكر والمؤنث. وأما جمع فَعْلى مؤنث فَعلان فهو فِعَال وفَعَالى، وبعضهم يجيز فُعَالى في جمع فَعْلى، فيقولون: نساءٌ غِضابٌ وغَضَابى وغُضَابى، وبعض هذه الجموع يكثر في بعض الأوصاف ويقل في غيرها. والله أعلم! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 04:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by