![]() |
الفتوى (4189) : إفراد اسم التفضيل وجمعه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعانكم الله في مهمتكم الجليلة لضبط اللسان العربي. السؤال: يقال في نشرات الأخبار أحيانًا: كبرى الشركات، ويقال في أحيان أخرى: كبريات الشركات، فأيهما أصح لغويًّا؟ ولكم جزيل الشكر على مجهودكم. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4189) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إن أُضيف اسم التفضيل إلى معرفة جاز إفراده أو مطابقته، قال تعالى: (وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي) (هود: ٢٧). وقال (لتجدنهم أحرص الناس) (البقرة: ٩٦). وفي الحديث: "ألا أخبركم بأحبكم إليَّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا". والمثالان المذكوران في السؤال من المطابق؛ فكبرى الشركات مطابق لمفرد مؤنث. وكبريات مطابق لجمع مؤنث. وفائدة المطابقة تظهر هنا في التفريق بين مفرد وجمع. والله أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: د.مصطفى شعبان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 06:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by