![]() |
من أسرار العربية - في الجمع يراد به الواحد.
الفصل السابع عشر: في الجمع يراد به الواحد. من سنن العرب الإتيان بذلك كما قال تعالى: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ} {سورة التوبة الآية: 17}. وإنما أراد المسجد الحرام وقال عزّ وجلّ: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا} {سورة البقرة الآية: 72} وكان القاتل واحدا. * فقه اللغة وسر العربية المؤلف: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (المتوفى: 429هـ) المحقق: عبد الرزاق المهدي الناشر: إحياء التراث العربي الطبعة: الطبعة الأولى 1422هـ - 2002 |
جزاكم الله خيرااا ،،،
|
| الساعة الآن 07:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by