![]() |
الفتوى (4163) : هل نقول: (أعتذر عن الغياب أم عن الحضور أم عن عدم الحضور)؟
علماءنا الفضلاء، وأساتذتنا الأجلاء... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال: 1-(عندما يحضر جميع الأعضاء الاجتماع ما عدا عضوا واحدا لم يحضر)، فعند اعتذاره كثرت حوله الأقاويل والاختلافات بالعبارات الآتية: 1-هناك من قال إنه يقول: (أعتذرُ عن عدم الحضور). 2-وهناك من قال إنه يقول: (أعتذرُ عن الحضور). 3-وهناك من قال إنه يقول: (أعتذر عن الغياب). فما الاستعمال الصحيح الفصيح؟ أرجو تفنيد الاستعمالات الثلاثة، وحسم القول الفصيح والاستعمال الصحيح، فقد كثر حول ذلك خلاف كبير. زادكم الله علما، وفضلا، وبركة. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4163) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته طبتم أيها السائل الكريم إنما يكون الاعتذار عن الفعل الذي وقع من المتكلم، لأن العرب قالت: اعتذر عن الذَّنْبِ ونحوه، و(الحضور) ليس بفعله ولم يقع منه حتى يعتذر منه أو عنه، والذي وقع منه هو الغياب أو عدم الحضور، ولذلك فالصواب أن يُقال: أعتذر عن الغياب أو أعتذر عن عدم الحضور، والله تعالى أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: د.مصطفى شعبان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 03:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by