![]() |
الفتوى (4106) : الفرق بين (مفتوح) و(منصوب) في الدراسات النحوية
هل هناك فرق بين (المنصوب) و(المفتوح) في الإعراب؟ وما هو (نصب الجزأين)، وما هو (البناء على الجزأين)؟ وكيف أُفَرِّق بينهما في الدرس النحوي؟ بارك الله فيكم وفي علمكم وجزاكم الخير وأحسن إليكم. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4106) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الفتح علامة النصب، والفتحة تسمى النَّصْبَة، ولكن غالب في القرون المتأخرة من تاريخ العربية قصر المنصوب على المعربات، والمفتوح على المبنيات، فإذا قيل: منصوب، فهذا يعني انه معرَب بالنصب. وإذا قيل مفتوح، فهذا يعني أنه مبني على الفتح، وهذا اصطلاح فقط، ولكنه لا يلزم، لأن الأصل في هذين اللفظين أن "النصب" صفة عضو النطق عند فتح الفم، ثم جُعل "النصب" للمتغير، وجُعل الفتح للثابت الذي لا يتغير، وإذا كانت الكلمتان مبنيتين على الفتح قيل فيهما: مبني على فتح الجزأين، ويجوز أن تقول: على نصب الجزأين، ولا فرق بينهما، نحو: ثلاثةَ عشرَ وأربعةَ عشرَ....... وصباحَ مساءَ...وبيتَ بيتَ.... وانظر لشرح هذا الموضوع والتفصيل فيه الدراسة التالية: https://www.google.com/url?sa=i&url=...AAAAHQAAAAAQBA اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالله الأنصاري (عضو المجمع) راجعه: أ.د.محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 01:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by