منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   البحوث و المقالات (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   فصل المقال فيما لا يقال (2) (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=67503)

شمس 05-19-2024 11:20 AM

فصل المقال فيما لا يقال (2)
 
سلسلة إيقاظ الوسنان من زلات اللسان

فصل المقال فيما لا يقال (2)





محمد تبركان




* (ص4 ع2 أ ت م): الْمَأْتَمُ عند العرب نساءٌ يجتمعن في الخير والشر، والجمع الْمَآتِم، وعند العامة: المصيبة، يقولون: كنا في مأتم فلان، والصواب: كنا في مناحة فلان[1].

* (ص4 ع2 أ ت ن): الأَتَانُ الحمارة، ولا تقل[2]: أتانة؛ قال ابن منظور[3]: والأتان: المرأة الرعناء على التشبيه، وقيل لفقيه العرب[4]: هل يجوز للرجل أن يتزوج بأتانٍ؟ قال: نعم، حكاه الفارسي في التذكرة.

وفي حديث[5] عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى أنه قال لغيلان بن يونس[6] وصاحبه صالح بن سويد[7]، لما بلغه أنهما تكلما في القدر: "كيف ترى يا بن ‌الأتانة؟ تأخذ الفروع وتَدَع الأصول".

____

[1] إيقاظ الوسنان من زلات اللسان (ص7 – 8 رقم 1 الكتاب الأول).

[2] إيقاظ الوسنان (ص23 - 25 رقم 12 الكتاب الأول).

[3] اللسان (13/ 6 - 7).

[4] أي: عالم العرب.

[5] تاريخ أبي زرعة الدمشقي (ص162 – 163 خليل المنصور/ دار الكتب العلمية 1417هـ - 1996م)، تاريخ دمشق (23/ 334 - 336 رقم 2806 صالح بن سليمان/ 48/ 195 رقم 5567 غيلان بن يونس القدري/ دراسة وتحقيق: عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر - بيروت 1415هـ - 1995م).

[6] هو أبو مروان غيلان بن أبي غيلان مولى عثمان بن عفان القرشي القدري الدمشقي (ت: في حدود 106هـ)، كان داعية إلى القدر، وكان مالك ينهى عن مجالسته، دعا عليه عمر بن عبدالعزيز؛ فقُتِل وصُلِب على باب الشام بأمر من الخليفة هشام بن عبدالملك، قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به لبدعته التي كان يدعو إليها، وقُتل عليها، وقال الذهبي: المقتول [صلبًا] في القدر، ضال مسكين، كان من بلغاء الكُتَّاب، وقال رجاء بن حيوة: قتله أفضل من قتل ألفين من الروم، وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله.

[7] هو أبو عبدالسلام صالح ‌بن ‌سويد، ويقال: ابن عبدالرحمن القدري (ت: في حدود 106هـ)، من حرس الخليفة عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى، كان يرى القدر، قتله هشام بن عبد الملك في خلافته، هو وغيلان القدري، روى أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (ص162) عن رجاء بن حيوة أنه كتب إلى هشام بن عبدالملك: بلغني، يا أمير المؤمنين، أنك دخلك شيء من قتل غيلان، ولَقتلُ غيلان وصالح أحب إليَّ من قتل ألفين من الروم.



المصدر


الساعة الآن 09:27 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by