![]() |
الفتوى (3898) : أيُّما جائز في الإعراب: سورة المنافقون أو سورة المنافقين؟
علماءنا وأساتذتنا الكرام حياكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي اليوم هو بخصوص ذكر أسماء السور، فنقول سورة الكافرون/ المنافقون... وغيرها فهل يجوز قولنا سورة الكافرين، سورة المنافقين، سورة الناسِ. أقصد الجر بالإضافة؟ هل يجوز أم لا؟ وإذا كان غير جائز فما المعتمد في تركها مرفوعة (سورة الكافرون..). وجزاكم الله كل خير. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3898) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أسماء السور أعلام على سورها، فإذا سُبِقت بكلمة سورة وُجِّهت على الجر بالإضافة، وفي ذلك وجهان في الأسماء المعربة بالحروف، مثل (المؤمنون، المنافقون، الكافرون): إما إبقاؤها بلفظها على الحكاية، فيقال: سورة المؤمنون، وهذا هو الشائع في المصاحف المشرقية والمغربية، فيكون المؤمنون مجرورًا بالإضافة بياء مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بلفظ الحكاية، والوجه الآخر جرُّها بالياء، فيقال سورة المؤمنين، وعليه أكثر كتب التفسير والسنّة. وإن كان اسم السورة معربًا بالحركات فلا إشكال في جرّه بالكسرة إن كان مصروفًا، أو بالفتحة إن كان ممنوعًا من الصرف؛ لأن المحل محل جرٍّ بالإضافة. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 06:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by