![]() |
الفتوى (3819) : متى تلتزم تثنية المضاف إلى ضمير الاثنين؟
أساتذة المجمع الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... عند تعزية شخص فقد ولديه، فيقال: (يا فلان، رحم الله فقيديكَ)، وسؤالي عند اتصال الضمير(كما) بكلمة (فقيد)، فهل يقال: يا فلان، رحم الله فقيدكما؟ أم يقال: رحم الله فقيديكما؟ وما الفرق في المعنى بين فقيدكما وفقيديكما؟ ومتى نقول فقيدكما؟ ومتى نقول فقيديكما؟ هذا، والله يحفظكم ويرعاكم، ويزيدكم علمًا وفضلًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3819) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقول عند تعزية شخص فقد ولديه: (رحم الله فقيديكَ)، وعند اتصال الضمير (كما) بكلمة (فقيدين)، يقال: رحم الله فقيديكما، ولا يقال رحم الله فقيدكما؛ لأن المفقود اثنان لا واحد، وإفراد المضاف يُلْبِس هنا، وليس الفقيد جزءًا من المفقود. هذا إن كان تُوفي لكل واحد ولدان فإن كان المتوفى واحدًا قيل: رحم الله فقيد كل منكما. والله أعلم. (إجابة السؤال الثاني في فتوى مستقلة، ورجاء بعد ذلك توزيع الأسئلة؛ كل سؤال في طلب فتوى مستقل). اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 09:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by