![]() |
الفتوى (3811) : هل هناك ملمح بلاغيّ وراء التنويع في وجهات الخطاب الرسمية؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيوخنا وأساتيذنا الكرام تتنوّع وجهات الخطاب التي تتصدّر بها المراسلات الإدارية والمكاتبات الرسميّة، فتارةً يُذكر المحلّ، فيقال مثلًا: إلى: وزارة التعليم وتارةً يُذكَر رئيس المؤسّسة أو الدائرة بمنصبه، فيقال: إلى: معالي وزير التعليم أو يُذكَر باسمه، نحو: إلى: السيد فلان الفلانيّ. فما دلالةُ كلٍّ منها؟ وهل من ملمح بلاغيّ أو لمسة بيانية وراء هذا التنويع؟ وجزاكم الله خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3811) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته طبتم أيها السائل الكريم جرت عادة المراسلات والمكاتبات أن يُبتدأ بالمَنوطِ به توجيه الخطاب المكتوب وتخصيصه بالذِّكْر ابتداءً نظرًا لأنه المسؤول بشخصه عن النظر فيما في منطوق الخطاب، فاللفتة في الابتداء هنا لفتة اختصاص وتوجيه إلى المعنِيِّ بالأمر، ولا ملحظ بلاغي فيه.. والله تعالى أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: د.مصطفى شعبان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by