![]() |
الفتوى (3753) : المراد بقولهم: "المصدر المُنْسَبِك"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، فيسمي كثير من النحويين المصدر المؤول من حرف مصدري وما معه من فعل وغيره مصدرًا مُنْسَبِكًا. هل يمكن بيان معنى كلمة «مُنْسَبِك» في اللغة العربية؟ وما مدى مناسبة هذا المعنى اللغوي بالمعنى الاصطلاحي في كلام النحويين؟ وجزاكم الله خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3753) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قولهم "المصدر المُنْسَبِك" معناه المتكوِّن والمتحصَّل، من السَّبْك، وهو إذابة المعدِن ـــ كالذهب والفضة ـــ ثم إفراغه في وعاء ليتكون منه شكل معيَّن، فــ(انسبَك) مطاوِع لــ(سبَك) تقول: سبَكْتُه فانسبَك، أيْ كوَّنْتُه وجمعته فتكوَّن واجتمع على هيئة معيَّنة، فشبهوا تكُوُّن صيغة المصدر الصريح من الحرف والفعل بتكوُّن السبيكة المعدنية من أصل المعدن المُذاب، وهو مجاز جميل يصوِّر المعنى العقلي تصويرًا جسميًّا ليتصوره الذهن ويستقر في الفهم؛ ولذلك كان مطابقًا مطابقة تامة للمصطلح النحوي، وهو أدق وأوقع من جهة البلاغة من قولهم: المؤوَّل، وكلاهما صحيح. والله أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالله الأنصاري (عضو المجمع) راجعه: د.مصطفى شعبان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 12:19 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by