![]() |
الفتوى (3743) : إلى مَن يهمُّه الأمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكر اللهُ لكم وبارككم في جهودكم في خدمة العربيَّة الخالدة. وددتُ السُّؤال -جزاكم الله خيرًا- عن الخطابات والوثائق الرَّسميَّة التي تتصدَّر بعبارة: إلى: مَن يهمُّه الأمر. هل ورد في التُّراث العربيّ ما يصلح شاهدًا أو مثالًا لهذا الاستعمال؟ وما الذي يُتَغيَّا من هذا التَّصدير؟ نفع الله بكم ورفعَ قدْرَكم. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3743) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إلى من يهمه الأمر: ليست كل استعمالات اللغة المعبرة عن أغراض الناس مسموعة موروثة؛ بل كثير منها هو مقيس على المسموع والمستعمل، وما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب، وحذف ما يتعلق به الجار والمجرور ظاهرة معروفة في اللغة العربية، ومن أشهرها (بسم الله الرحمن الرحيم)، وجرت في المخاطبات أن يوجَّه الخطاب إلى وليّ أو ملك أو وزير وقد يُسمى، ولكن ربما اقتضى الأمر أن تُكتب وصية أو شهادة أو تعريف لا يُوجه إلى شخص محدد؛ بل يراد أن يتلقاه كل من يهمه أمر مضمون ما في المكتوب فتصدر بقولهم (إلى من يهمه الأمر)؛ أي هذه شهادة موجَّهة إلى من يهمه الأمر، وليس هذا الاستعمال في هذه الصورة ولهذا الغرض واردًا فيما اطلعت عليه من التراث على قلة اطلاعي، وهو في الراجح من موضوعات المحدثين. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: د.مصطفى شعبان أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات- جامعة القوميات بشمال غربي الصين رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:11 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by