![]() |
الفتوى (3679) : النسبة إلى الأسماء المركبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير أيها المجمعيون الكِرَام مدينة: رام الله لو جاءنا رجل منها وأردنا نسبته إليها فماذا نقول؟ مثل مصري ومغربي. وجزاكم الله الخير كله. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3679) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سبق أن تحدثْنا عن النسبة إلى الاسم المركَّب، وقُلنا إنه يُنسبُ إلى الاسم المُركَّبِ إمّا بالنحتِ وزيادَة ياء النسبة، كما في حضرموت حَضْرَميّ، وفي عبدشمس عَبْشَميّ، أو بالنسبة إلى المشهورِ من طَرَفَي الاسم المُركَّبِ؛ فنقول في ساحل العاج عاجيّ، وفي دار الإفتاء إفتائي، ونسبوا إلى امرئ القيس الشاعر فقالوا مَرَئِيُّ وقالوا أيضًا امْرِئِيٌّ وقالوا مَرْقَسيّ، ونسبوا إلى رامَهُرْمُزَ وهو بلد فقالوا هُرْمُزِيّ (على أحد القَولَيْن)، ويُمكنُ أن نقولَ في رام الله راميّ. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 08:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by