![]() |
الفتوى (3652) : هل يسوغ القياس على زيادة (كان)؟
السلام عليكم معلوم أنّ (كان) تأتي زائدة بشرط أن تكون بلفظ الماضي، وأن تكون بين شيئين متلازمين كالمبتدأ والخبر نحو: الصديق كان مخلص. أو الفعل والفاعل نحو: لم يتكلم كان عالمٌ. أو ما التعجبية وفعل التعجب نحو: ما كان أحسنَ حديثك. ويقولون: لا يقاس على شيء من ذلك. بل هو مقصور على السماع، إلا مع فعل التعجب فالقياس سائغ. السؤال: هل معنى قولهم (لا يقاس على ذلك إلا مع التعجب) أنه لا يجوز لنا أن نتكلم فنقول: الجو كان بارد بزيادة (كان) بين المبتدأ والخبر؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3652): وعليكم السلام ورحمة الله. لا يسوغ القياس على زيادة الفعل (كان) بين المتلازمين من مثل المبتدأ والخبر، أو الفعل وفاعله، أو الموصول وصلته، أو نحو ذلك؛ لقلة وروده في السماع، واحتمال التباسه بغير الزائد، واختلاط الأصل الذي هو عدم الزيادة بغير الأصل الذي هو الزيادة، وإنما ساغ قياس زيادة كان بين ما التعجبية وفعل التعجب لكثرة زيادته فيه، ولعدم اللبس في زيادته. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن راجعه: د.مصطفى شعبان أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات- جامعة القوميات بشمال غربي الصين رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 07:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by