![]() |
الفتوى (3642): نقول (إذما) أم (إذ ما)؟ ومتعلق الظرف في الأدوات الجازمة لفعلين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي استفساران: أولهما: هل نكتب أداة الشرط (إذما) باتصال (ما) بـ(إذ) أو نصلهما فنقول: (إذ ما) لأني وجدتهم يكتبونها على الوجهين؟ والثاني: هل الظرف في الأدوات الجازمة لفعلين متعلق بفعل الشرط أو الجواب فعندما نقول: أين تسافر تجد علما، ونحو: متى تجتهد يقدرك الأستاذ هل الظرف في مثل ذلك متعلق بفعل الشرط أو الجواب؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3642) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. المسألة الأولى: (إذ) و(ما) كل واحدة كلمة مستقلة في الأصل، ولكن رُكبتا تركيبًا مزجيًّا لإفادة معنى واحد، فصار الوجه كتابتهما غير مفصولتين هكذا: [إذما] لأنهما كالكلمة الواحدة، أحدث لهما التركب دلالة جديدة، فكُتبتا بمقتضاها. ولو كُتِبتا مفصولتين استصحابًا للأصل لكان ذلك وجهًا صحيحًا أيضًا، تنبيهًا على أنهما في الأصل كلمتان. المسألة الثانية: الظرف الشرطي متعلق بجوابه؛ لأنه قد جيء به في الأصل لأجل الجواب، وأما الشرط فلا تتعلق به فائدة، إنما هو كالصلة للظرف. وأنت إذا قلت "أين تسافر تجد علمًا" فمعنى كلامك: تجد علمًا في المكان الذي تسافر إليه. فتبين لك التعالق بين الوُجدان ومكان السفر المعبَّر عنه بأيْنَ. وهذا يدلك على قوة رأي من يرى من النحويين أن خبر المبتدأ الآتي أداة شرط هو جواب الشرط. والله أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالله الأنصاري (عضو المجمع) راجعه: أ.د.محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 08:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by