![]() |
الفتوى (3586) : تثنية الاسم المقصور المنتهي بتاء التأنيث
كلمات مثل: مهدى ومؤنثه مهداة، ومعطى ومؤنثه معطاة، لا إشكال في تثنية المذكر، لكن الإشكال واللبس يكون عند تثنية المؤنث. فهل نقول: مهداتان بإبقاء الألف التي قبل التاء أم نقول: مهدتان بحذف الألف؟ ومثلها معطاة، هل نقول: معطاتان أم معطتان؟ وإذا كانت الألف تحذف عند التثنية فما على حذفها؟ جزاكم الله خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3586) : القاعدة في الاسم المقصور المثنى الذي ألفه ثالثة أن تعاد إلى أصلها الواوي أو اليائي، فنقول في عصا وندى: عصوان ونديان، فإن كانت الألف رابعة فما فوق تُقلَب ياء، من غير نظر إلى أصلها أو زيادتها، فيقال في مُعطًى ومُهدًى: مُعطيانِ ومُهديانِ. فإن دخلت عليه تاء التأنيث أُلغِي حكم المقصور فيه، وبقيت الألف على حالها، وعُومِل معاملة الاسم الصحيح المنتهي بالتاء ثلاثيًّا كان أو رباعيًّا، فنقول في معطاة ومهداة: معطاتان ومهداتان، كما نقول في صلاة وفتاة: صلاتان وفتاتان. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
شكرًا لكم وجزاكم الله خيرًا، لا حرمنا الله من علمكم
|
| الساعة الآن 08:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by