![]() |
الفتوى (3538) : وجوه الطلب الأسلوبية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول البلاغيون: إن النهي والأمر إذا كان صادرًا من شخص لمساو له فالغرض الالتماس؛ فهل ينطبق ذلك على قوله تعالى على لسان أحد إخوة يوسف لإخوته: "لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابات الحب"؟ وإن لم ينطبق فما الغرض من النهي والأمر في الآية الكريمة؟ أفتونا مأجورين. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3538) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به! الأمر والنهي كلاهما طلب؛ فالأمر طلب العمل، والنهي طلب عدم العمل. والطلب إما أن يكون من أعلى -وهو عندئذ أمر- وإما أن يكون من أسفل -وهو عندئذ دعاء- وإما أن يكون من شبيه، وهو عندئذ رجاء. والأخ شبيه الأخ؛ فإذا طلب منه شيئا فهو إنما يرجوه أن يعمله، ومنه قول الحق -سبحانه، وتعالى!- على لسان أحد إخوة يوسف لسائر الإخوة: "لا تقتلوا يوسف". والله أعلى وأعلم، والسلام! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 07:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by