![]() |
ومضة من كتاب الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد (2):أخاف أن يخسف الله بكم!
ومضة من كتاب الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد (2):أخاف أن يخسف الله بكم!
والكتاب رسالة علمية للدكتور محمد بن سعد بن حسين .. كتب ابن بليهد في كتابه (ما تقارب سماعه" 98 - 99) : ( ضبعة هضبة قريب"السبلة"التي دارت فيها المعركة بين جلالة الملك عبد العزيز – رحمه الله – وبين أعدائه وأذكر يوما ونحن جلوس عند الأمير عبد الله بن عبد الرحمن آل فيصل في بيته في"مكة"بعد صلاة المغرب،فسمع الأمير حشر البواردي،قد أقبل علينا،فنزل من كرسيه على المخدة وقال : انزل واتكئ على مشلحك،وإذا وصل حشر لا تتحول من محلك،فصادف أن رجلي جهة الشيخ ابن زاحم ،وبادي بن دبيان،فلما وصل حشر – رحمه الله – خذ يستدير في المجلس ،فوقف ولم يجلس فقال الشيخ ابن زاحم : لماذا لا تجلس؟ قال : ما أنا بجالس أخاف أن يخسف الله بكم،فقال الشيخ : ما هو السبب؟ فقال له : كيف أن رجلا من أهل غسلة ماد رجله إلى وجه رجل محول الخيل يوم السبلة من"خشم ضبعة"،وهو لا يعلم أن المسألة مدبرة){ص 169 – 170 جـ 1 ( الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد وآثاره الأدبية ) / د. محمد بن سعد بن حسين / مطبعة اليمامة / الطبعة الأولى / 1399هـ = 1979م . }. استومضها لكم : س / محمود المختار الشنقيطي المدني س : سفير في بلاط إمبراطورية سيدي الكتاب |
الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد:
ولد في بلدة غسلة عام 1310هـ ، إحدى بلدتي القرائن بإقليم الوشم بنجد عام 1310هـ [1] ، وربّاه عمه عبدالعزيز بن بليهد ، وكان يصحب عمه في التجارة بين هجر البوادي ، وتعلّم على يد علماء الوشم مثل : الشيخ إبراهيم بن عيسى . الشيخ أحمد بن عيسى . الشيخ ناصر بن سعود الملقب ( شويمي ) وغيرهم من العلماء . قرأ القرآن وحفظه تجويدًا وتعلّم مبادئ الكتاب والعلوم ، اهتم بعلوم اللغة العربية كلها ، خصوصًا في علم العروض ، وكان أبوه وجيهًا يعمل في التجارة ، وكان ذا شأن بين القبائل ، فكان ابنه محمد يسمع قصص الكرم والبطولات والأشعار فاستفاد من ذلك . ثم استقل بنفسه في العمل التجاري الذي كان منه الإسهام في جيوش الملك عبدالعزيز بالتموين من الأقوات والأسلحة . وربطته بالملك فيصل روابط جيّدة ، وصار من أقرب رفاقه في السفر والإقامة . ولاّه الملك عبدالعزيز مالية الطائف وما حولها أكثر من خمس سنين حتى استغنى من الوظيفة لينطلق إلى عمله الحر ، وظل على صلته القوية بالملك عبد العزيز . انتقل عام 1350هـ إلى بلدة الشعراء تزوج واستقر بها فترة من الزمن ثم رحل عنها لتولّيه وظيفة وكيل المالية في الطائف ومكة ثم عاد لها مرة أخرى واستقر بها آخر حياته ، وقد ألّف كتابه ( صحيح الأخبار ) بها . |
بارك الله فيك أخي الكريم |
| الساعة الآن 01:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by