![]() |
قصص قصيرة جدا
ضبطتُه صائمًا! [مستوحاة من نكتة بلدية] ضبطه في رمضان وهو يدخن في عز الظهيرة، فقبض عليه وقاده إلى مركز الشرطة، فوجد الضابط يتناول وجبة غداءه .. سأله الضابط بعصبية: - لماذا قبضت عليه؟ - ضبطتُه .. أوه .. هممم .. أوه .. ضبطتُه صائمًا يا سيدي! |
قصة قصيرة..!!
«موعد مؤكد» سجن الحَجّاج رجلاً ظلما، فكتب إليه من السجن: يا حَجّاج، مضى من بؤسي في السجن أيام، ومضى من نعيمك في قصرك أيام، والموعد القيامة. |
قصة قصيرة..!!
<< سبب تأخير الخليفة..!! >> أبطأ عمر بن الخطاب رضـي الله عنه على الناس يوم الجمعة ثم خرج فاعتذر إليهم وقال: إنما حبسني غسل ثوبي هذا كان يُغْسل ولم يكن لي ثوب غيره ! |
رد
«انقسام جبهة» جلس أعرابي على مائدة الحجّاج، وظل يأكل بشراهة، فقال له الحجّاج: ارفق بنفسك. فقال الأعرابي: وأنت اخفض من بصرك. |
جلد الحجاج رجلا صالحا فندم، فطلبه يستسمحه، فقال الرجل: عفوتُ عنك. قال: كيف تعفو وقد ظلمتك؟! قال: كرهتُ أن يقف مثلي مع ظالم مثلك يوم القيامة. |
يروى أن فيلسوفا أسمع رفاقه طرفة فضحكوا، فأعادها عليهم فلم يضحك أحد، فقال: بما أنكم لم تضحكوا على الطرفة مرتين فلماذا تبكون على الألم مرارا؟! |
حلق الله لحيتك وعن ابن المرزبان، قال: أخبرني بعض الأدباء قال: قال رجل من العراق لرجل من الشام في كلام جرى بينهما: حلق الله لحيتك، قال: بمكة إن شاء الله. |
اقتباس:
قد نضحك من الطرفة إذا أعيدت علينا، لكن البكاء على الألم يتكرر في كل مرة يعاد فيها ذلك لأنه من الصعب أن يُنسى لأن الألم يخلف جراحًا في القلب تطول مدة التآمها! |
اقتباس:
قصص قصيرة جدا ومن منا لا يهوى القصص وخاصة ان كانت قصيرة جدا تسهل قراءتها وكذلك يسهل استنباط الفائدة منها بارك الله فيك يا أستاذي ونفع بك وشكرا لكل من جذبه العنوان وشارك هنا بقصة قصيرة جدا نفع الله بكم وبما تكتبون خالص تقديري |
الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي عندما بلغ إليه أن رجلاً أنتقد شِعره ردعليه : لو كانَ شِعري شَعير لا أستطابتهُ الحمير لكنّ شِعرِي شُعور فهل للحميرِ شُعور . |
قد كان في فحص شعري *** كر وجحش وعـير
لـو أن شعـري شعـير *** لاستطيبتـه الحمير لكن شعري شعــــور *** هل للحمير شعور؟ |
من نوادر الشعراء..سرعة بديهة...ذكاء...طرائف..
نوادر الشعراء..سرعة بديهة...ذكاء...طرائف.. حكى الأصمعي فقال: ضلت لي إبل فخرجت في طلبها وكان البرد شديــدا فالتجأت إلــى حــي مـن أحياء العرب وإذ بجماعة يصلـون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد وينشد: أيـــا رب إن البــــرد أصبـــح كالحـــا**وأنــت بحالـــي يــــا إلهـــــي أعلــــم فإن كنت يوما فـي جهنــم مدخلــي**ففــي مثــل هذا اليوم طابت جهنم فتعجبت من فصاحته وقلت له: يا شيـخ مـا تستحـي تقطـع الصلاة وانت شيخ كبير؟!، فأنشد يقول: أيطمــــع ربــــي أن اصلــــي عاريـــا** ويكسو غيري كسوة البرد والحر فواللـه ما صليت مــا عشــت عاريـــا** عِشــاء ولا وقـت المغيــب ولا الوتــر ولا الصبـــح إلا يـــوم شمـس دفيئة** وإن غيمـت فويـــل للظهر والعصــر وان يكسنـــي ربــي قميصـا وجبة** أصلي لـــه مهمـــا أعيـش من العمـــر فأعجبني شعره وفصاحته فنزعت قميصا وجبة كانتا علـي ودفعتهما إليه وقلت له: إلبسهما وقم فصـل، فاستقبل القبلـة وصلى جالسا وجعل يقول: إليــك اعتــذاري مــن صلاتـــي جالسـا** علـــى غيـــر طهـر موميـا نحـو قبلتي فمالــي ببــرد المــاء يـــــارب طاقــــة** ورجـــلاي لا تقــوى علــى ثني ركبتي ولكننــي استغفـــــر اللــــه شاتيـــا** واقضيهمـــا يا رب فـــي وجه صيفتي وإن أنـــا لـــم أفعـــل فأنـــت محكـــم= بما شئت من صفعي ومن نتف لحيتي فعجبت منه وضحك عليه وانصرفت...... |
طلب الشاعر ابن الرومي من صديق له أن يهديه ثوباً، فوعده به، ولكنه أبطأ في إنجاز وعده فقال يعاتبه:
جُعِلتُ فداك، لم أسألـــ *** كَ ذاك الثوب للكفــــــن سألتكَــهُ لألبســـــــه *** وروحي بــعد فــي البـدن |
الشافعي......والعاشق......
روي ياقوت الحموي فقال: بلغني أن رجلا جاء الشافعي برقعة فيها: ســل المفتــي المكـي مـن آل هاشـم***إذا اشتـد وجد بالفتى ماذا يصنع؟ فكتب الشافعي تحته... يــداوي هــواه ثــم يكتـــم وجـــده***ويصبــر فـــي كــل الأمـور ويخضـــع فأخذها صاحبها ثم ذهب بها ثم جاءه وقد كتب تحت بيته هذا البيت: فكيف يداوي والهوى قاتل الفتى***وفـــي كـــل يـــوم غصــــة يتجـــرع فكتب الشافعي : فإن هو لـم يصبــر علــى مـــا اصابــه***فليــس لــه شيـئ سوى الموت انفع |
النوادر، منقولة مما جمع السيد : "محمد ناجي عمايرة"
يُقال أن ابن الرومي الشاعر العباسي ادركه الصيام في شهر (اغسطس) فصام رمضان الا انه وصف معاناة الحر والعطش فقال : شهر الصيام مبارك *** (ما لم يكن في شهر آب!!) الليل فيه ساعة *** (ونهاره يوم الحساب)! خفت العذاب فصمته *** (فوقعت في نفس العذاب)! * ومنه ان شاعرا دخل على رجل بخيل فامتقع وجه البخيل وظهر عليه القلق والاضطراب وظن ان الشاعر سيأكل من طعامه في ذلك اليوم والا فانه سيهجوه . غير ان الشاعر انتبه الى ما اصاب الرجل فترفق بحاله ولم يطعم من طعامه .. ومضى عنه وهو يقول : تغير اذ دخلت عليه حتى *** فطنت .. فقلت في عرض المقال علي اليوم نذر من صيام *** فأشرق وجهه مثل الهلال * ومنه ان ابن العميد علم ان قاضيا افطر خطأ في اول رمضان .. وصام خطأ ايضا في اول ايام عيد الفطر .. فقال فيه : يا قاضيا .. بات اعمى *** عن الهلال السعيد افطرت في رمضان *** وصمت في يوم عيد * ومن ذلك قول (البحتري) وهو يمدح الخليفة ويهنئه بشهر الصوم وبعيد الفطر: بالبر صمت وانت افضل صائم *** وبسنة الله الرضية تفطر فانعم بيوم الفطر عيدا .. انه *** يوم اغر على الزمان مُشهر |
* وقال ابن عبدربه في هجاء بخيل :
لا يفطر الناس من اكله *** لكنه صوم لمن افطرا في وجهه من لؤمه شاهد *** يكفي به الشاهد ان يخبرا لم يعرف المعروف أفعاله*** قط كما لم ينكر المنكرا * ومنه قول احد الشعراء الظرفاء ممن يولعون بالطعام والشراب ولكن رمضان يمنعه منهما .. فراح ينتظر هلال شوال بفارغ الصبر : قل لشهر الصيام انحلت جسمي *** ان ميقاتنا طلوع الهلال اجهد الآن كل جهدك فينا *** سنرى ما يكون في شوال! |
مهارة عالية، ومتانة في اللغة.
قال الحريري.. بنــي استقـم فالعـود تنمـــــي عروقـه***قويمـــا ويغشـــاه إذا مـــا التــوى التوى ولا تطـع الحــــرص المــــذل وكـــــن فتـــى ***إذا التهبــت أحشــــاؤه بالطــــوى طـــوى وعـــاص الهـوى المـردي فكــم مــن محلــق**إلـى النجم لمـا أطاع الهوى هـــوى وأسعـــف ذوي القربــى فيقبـــح أن يـرى***علـــى مــن إلــى الحــر اللبـاب انضوى ضوى وحافـــظ علــــــى مــــن لا يخــــون إذا نبــــا***زمـــان ومــن يـرعــى إذا مــا النــوى نــوى وان تقتـــدر فاصفـــح فـلا خيــر فـي امرئ***إذا اعتلقت أظفـــاره بالشـــوى شـــوى وإيـاك والشكــوى فلــم تــر ذا نهـــى***شكا بل أخو الجهل الذي ما ارعوى عوى |
فكاهة....
ذكر محمد بن أحمد الترمذي قال: كنت عند الزجاج أعزيه بأمه وعنده الخلق من الرؤساء والكتاب إذ أقبل ابن الجصاص فدخل ضاحكاً وهو يقول: الحمد لله قد سرني والله يا أبا إسحاق ... فدهش الزجاج ومن حضر وقيل له: يا هذا كيف سرك ما غمه وغمنا ..... فقال: ويحك بلغني أنه هو الذي مات فلما صح عندي أنها هي التي ماتت سرني ذلك. فضحك الناس جميعاً. |
كان في مؤتمر ينصت إلى متحدث يتحدث عن مستقبل اللغة .. فغط معظم المستمعين في سبات عميق .. فتمثل بقوله: أترجو ربيعٌ أي يجيء صغارُها بخير ***** وقد أعيا ربيعًا كبارُها؟! فانتبه القوم انتباهًا حديدًا .. وحمي وطيسُ الشعر! |
أتَرْجُو رُبَيْعٌ أنْ يَجِيءَ صِغَارُهَا *** بِخَيْرٍ وَقَدْ أعْيَا رَبِيعاً كِبَارُهَا
عَتُلّونَ، صَخّابُو الَعشِيّ كَأنّهُم *** جِداءٌ من المعزَى شَديدٌ يعارُها إذا النجمُ وافى مَغرِبَ الشمس حارَدتْ ***مَقارِي عُبَيدٍ وَاشتكى القِدرَ جارُها |
شكا رجل وجع ضرسه وأطال، فسئم منه الأحنف بن قيس، فقال: لقد ذهبت إحدى عيني منذ أربعين سنة فما بكيتُ ولا شكوت، وما علم بذهابها أحد إلا الآن! |
«أجمل عزاء» عَزَّى رجلٌ صاحبَه قائلا: ما جئتُ أُصَبِّرُك، ولا أُعَزّيك، إنما جئتُ أقتبسُ بعضَ تَصَبُّرِك، وأتعلَّمُ حسنَ العزاءِ منك. |
«قوة يقين» قالوا لأعرابي: صار الرغيف بدينار! قال: لو صارت حبة القمح بدينار ما اكترثتُ بالغلاء، فالله أمرني أن أعبده، ووعدني أن يرزقني. |
«قياس مع الفارق» قال أحد السلف: «العاقل إذا تكلم بكلمة أَتْبَعَها حكمة أو مثلا، والأحمق إذا تكلم بكلمة أتْبَعَها حَلِفا». |
(تعظيم المعلم) قيل للإسكندر: إنك تُعَظِّم معلمَك كتعظيمِك لأبيك، فقال: «إن أبي سبب حياتي الفانية، ومعلمي سبب حياتي الباقية». |
كلام مظلوم ووجه ظالم ! روي أن رجلاً وامرأته اختصما إلى أمير من الأمراء , وكانت المرأة حسنة المنتقب (النقاب) ,قبيحة المسفر (إذا رفعت النقاب) , وكان لها لسان (أي طلقه في الكلام ) , فكأن الأمير مال معها , فقال : يعمد أحدكم إلى المرأة الكريمة فيتزوجها ثم يسيء إليها ! فأهوى زوجها فألقى النقاب عن وجهها. فقال الأمير : كلام مظلوم ووجه ظالم !. |
الإسكندر الأكبر
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة الإسكندر الأكبر باسيليق مقدونيا نقش فسيفسائي للإسكندر وهو يُقاتل شاه فارس داريوش الثالث. مأخوذة من «لوحة الإسكندر الفسيفسائية» المعروضة في متحف ناپولي الوطني للآثار. الفترة 336–323 ق.م الاسم الكامل لإسكندر الثالث المقدوني بن فيليپ الأعور باليونانية Μέγας Ἀλέξανδρος (ميگاس ألكساندروس، الإسكندر الكبير) Ἀλέξανδρος ὁ Μέγας (ألكساندروس أوميگاس، الإسكندر الأكبر) ولادة 20 أو 21 يوليو 356 ق.م مكان الولادة پيلا، مقدونيا توفي 10 أو 11 يونيو 323 ق.م (32 عامًا) مكان الوفاة بابل، بلاد ما بين النهرين، Vergina sun.svg الإمبراطورية المقدونية السلف فيليپ الثاني المقدوني «الأعور» الإسكندر الثالث المقدوني، المعروف بأسماء عديدة أخرى أبرزها: الإسكندر الأكبر، والإسكندر الكبير، والإسكندر المقدوني، والإسكندر ذو القرنين (باليونانية: Ἀλέξανδρος ὁ Μέγας؛ نقحرة: ألكساندروس أوميگاس)، هو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ. وُلد الإسكندر في مدينة پيلا قرابة سنة 356 ق.م، وتتلمذ على يد الفيلسوف والعالم الشهير أرسطو حتى بلغ ربيعه السادس عشر. وبحلول عامه الثلاثين، كان قد أسس إحدى أكبر وأعظم الإمبراطوريات التي عرفها العالم القديم، والتي امتدت من سواحل البحر الأيوني غربًا وصولاً إلى سلسلة جبال الهيمالايا شرقًا. يُعد أحد أنجح القادة العسكريين في مسيرتهم، إذ لم يحصل أن هُزم في أي معركة خاضها على الإطلاق. خلف الإسكندر والده، فيليپ الثاني المقدوني «الأعور»، على عرش البلاد سنة 336 ق.م، بعد أن اغتيل الأخير. ورث الإسكندر عن أبيه مملكة متينة الأساس وجيشًا عرمرمًا قويًا ذا جنود مخضرمة. وقد مُنح حق قيادة جيوش بلاد اليونان كلها، فاستغل ذلك ليُحقق أهداف أبيه التوسعيّة، وانطلق في عام 334 ق.م في حملة على بلاد فارس، فتمكن من دحر الفرس وطردهم خارج آسيا الصغرى، ثم شرع في انتزاع ممتلكاتهم الواحدة تلو الأخرى في سلسلة من الحملات العسكرية دامت عشر سنوات. تمكن الإسكندر من كسر الجيش الفارسي وتحطيم القوة العسكرية للإمبراطورية الفارسية الأخمينية في عدّة وقعات حاسمة، أبرزها معركتيّ إسوس وگوگميلا. تمكن الإسكندر في نهاية المطاف من الإطاحة بالشاه الفارسي داريوش الثالث، وفتح كامل أراضي إمبراطوريته،وعند هذه النقطة، كانت الأراضي الخاضعة له قد امتدت من البحر الأدرياتيكي غربًا إلى نهر السند شرقًا. كان الإسكندر يسعى إلى الوصول إلى «نهاية العالم والبحر الخارجي الكبير»، فأقدم على غزو الهند سنة 326 ق.م في محاولة لاكتشاف الطريق إلى ذاك البحر، لكنه اضطرّ إلى أن يعود أدراجه بناءً على إلحاح قادة الجند وبسبب تمرّد الجيش. توفي الإسكندر في مدينة بابل سنة 323 ق.م، قبل أن يشرع في مباشرة عدّة حملات عسكرية جديدة خطط لها، وكان أولها فتح شبه الجزيرة العربية. بعد بضعة سنوات من وفاته، نشبت حروب أهلية طاحنة بين أتباعه كان من شأنها أن مزّقت أوصال إمبراطوريته، وولّدت عدّة دول يحكم كل منها «خليفة» وقد عرفت بملوك الطوائف (باليونانية: Διάδοχοι، وباللاتينية: Diadochi)، وكان كل ملك من هؤلاء الملوك مستقل لا يدين بالولاء إلا لنفسه، وكان هؤلاء هم من بقي حيًا من قادة جيش الإسكندر وشاركه حملاته في الماضي. يشمل إرث الإسكندر التمازج الثقافي الذي خلقته فتوحاته، فقد تمكن من خلط الثقافة الإغريقية الهلينية بالثقافات الشرقية المختلفة للشعوب الخاضعة له، كما أسس أكثر من عشرين مدينة تحمل اسمه في أنحاء مختلفة من إمبراطوريته، أبرزها وأشهرها هي مدينة الإسكندرية في مصر. كما أدّى إنشاء الإسكندر للمستعمرات الإغريقية الكثيرة في طول البلاد وعرضها، إلى خلق حضارة هلينية جديدة استمرت مظاهرها بارزة في تقاليد الإمبراطورية البيزنطية حتى منتصف القرن الخامس عشر. استحال الإسكندر شخصيةً بارزة في الأساطير والقصص والتاريخ اليوناني والعالمي تقريبًا، حتى قام مقام آخيل، وأصبح المقياس الذي يُحدد القادة العسكريين بناءً عليه نجاح أو فشل مسيرتهم، وما زالت الأكاديميات العسكرية حول العالم تُدرّس أساليبه وتكتيكاته الحربيّة حتى الوقت الحالي. |
أخوة.. سُئل أحد الصالحين:كم تحب أخاك؟ قال أحبه حباً يجعلني ألتمس أعذاره، وأتفقد غيابه وأتشوق للقائه، فإن تبسم فمن مبسمي،وإن تألم فمن أضلعي. |
قال رجل غني لصاحب له فقير: إني أحبك. قال الفقير: كذبتَ والله؛ إذ لو كنتَ صادقا لما كان لفرسك كل هذه الزينة الفاخرة وليس لي فروة تقيني البرد! |
شفعت امرأة لدى الحجّاج في زوج وابن وأخ نوى قتلهم، فقال: اختاري أحدهم قالت:الزوج موجود، والابن مولود، والأخ مفقود.. أختار أخي فخلاهم لحسن منطقها |
| الساعة الآن 02:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by