![]() |
الفتوى (3204) : الواو في أول الكلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من حضرتكم ــ من خلال هذا الصرح العلمي ــ موافاتي بالإجابة عن السؤال الآتي: حيث استشكل عليَّ الأمر في همزة (أحدانا) في قول الشاعر: قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم..... طاروا إليه زرافات وأحدانا فهناك من يقول أصلها واو مضمومة قلبت همزة، ونجد من يقول: كذلك تقلب الواو همزة وإن كانت مكسورة أو مفتوحة، فهل هناك ضابط يُعول عليه في هذا؟ وما الفرق بينها وبين همزة (أحد) مع ذكر العلة في ذلك؟ ولكم مني جزيل الشكر. ووفقكم الله لما فيه الخير. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3204) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الواو علة ضعيفة يعرض لها التغير، ومن ذلك قلبها همزة في مثل وسادة يقولون إسادة وهذا سماعي، وتُقلب تاء في بناء افتعل فيقال من وصل اتصل، ومن وصف اتصف. وهذا مطرد. والهمزة في أحد منقلبة عن الواو فهي وحد، وهي كذلك في: وأحدانا، هي في الأصل: ووحدانا. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 06:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by