![]() |
التَّساؤُلُ والمُساءَلَةُ
التَّساؤُلُ والمُساءَلَةُ د. عبد الرحمن بودرع التّساؤُلُ فعلٌ من فاعل متعدّد، فهُو مشاركَةٌ يستوي فيها الفاعلونَ، فهم في سؤالِ بعضهِم بعضاً سواءٌ؛ لأنّهم يَجهلونَ ما حلّ بهم من خَطبٍ أو مجهولٍ؛ أمّا المُساءلَةُ فهي فعلٌ من فاعلٍ واحدٍ ولكنّ ذلك الفاعلَ المُفرَدَ المُسائلَ يَحملُ المفعولَ المُساءَلَ على الجَواب وعلى تفهُّم الحال التي بالمتكلّم ومُشاركَته قلقَ السؤال. وفي المساءلةِ سُؤالٌ عن مفقودٍ: قال أبو ذؤيب الهُذليّ: أَساءَلْتَ رَسْمَ الدَّار أَم لم تُسائِل /// عن السَّكْنِ أَم عن عَهْده بالأَوائِل وقال أبو الطّيّب: أُسائِلُ عَنكِ بَعدَكِ كُلَّ مَجدٍ /// وَما عَهدي بِمَجدٍ عَنكِ خالي أسائلُ الدارَ عنها ما دَهاها أسائلُ عنها رايةَ كلّ راكب أسائلُ عنها أنفاسَ الخُزامى أسائلُ أحجاراً ورَبْعاً مهدَّماً أسائلُ الشُّهبَ عنها وأرعاها أُسائل البَدرَ والبدرُ ناطقٌ أسائلُ عَبَثاً صامتَ الجُلمود أسائلُ الرَّكبَ عن ذاك المُحيَّا أسائلُ عن مَجهولها حَبّاتِ الثَّرى أسائلُ رَسماً هَوى وتَهَدَّما أسائلُ عَن يَومي وأمسي وغَدي حَيْرانَ مُتخبِّراً أسائلُ عَنكِ وابلَ العَيْنِ وهو سائلُ أُسائِلُ عَن جيرانِكم مَن لَقيتُهُ وأَصمُتُ عَن ذِكراكُم وَالحالُ تَنطِقُ أسائلُ الرُّكْبانَ عنكِ وجداً، وكلَّ ما في الرّبعِ والربعُ صامتُ المصدر |
| الساعة الآن 09:07 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by