![]() |
الفتوى (3048) : هل نشير بـ(ذلكَ) إلى المفرد المذكر والمؤنث؟
السلام عليكم من فضلكم، هل ما يلي صحيح...؟ إذا كنا نشير إلى شيء مذكر بعيد ونحن نخاطب مفردًا مذكرًا فإننا نقول: «ذلكَ»، أما إذا كان المخاطَب مفردًا مؤنثًا قلنا: «ذلكِ». وهل معنى ذلك أننا إذا كنا نشير إلى بيت مثلًا ونحن نخاطب فاطمة، فإننا يجب أن نقول: أذلكِ بيتكِ يا فاطمة؟ وهل من الخطأ هنا أن نقول: أذلكَ بيتكِ يا فاطمة؟ وبارك الله فيكم. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3048) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته طبتم أيها السائل الكريم الكاف في اسم الإشارة (ذلك) للخطاب وتتغير حركتها بتغير المخاطب، فإذا كان المخاطب ذكرًا قلنا: ذلكَ بالكاف المفتوحة، وإذا كانت المخاطبة أنثى قلنا: ذلكِ بالكاف المكسورة. نحو قول الله تبارك وتعالى عندما خاطب زكريا عليه السلام: "قال كذلكَ قال ربكَ هو عليّ هين"، أما عندما خاطب مريم عليها السلام قال: "قال كذلكِ قال ربكِ هو عليّ هين". وتوحيد ضمير الخطاب مع المفرد والمفردة إنما هو أحد لغتين من لغات العرب، فلا خطأ في قولك: أذلكَ بيتكِ يا فاطمة؟ واللغة الثانية: المطابقة.. والله تعالى أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: د.مصطفى شعبان أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات- جامعة القوميات بشمال غربي الصين راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
بارك الله فيكم، وفتح عليكم.
|
| الساعة الآن 01:29 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by