![]() |
سكنْت الفؤاد
سَكَنْتِ الفُؤادَ وإن بَعُدْتِ عن العين، فلَطالَما سَكَنَ الفُؤادَ بعيدُ.
فالشوقُ بين الأضالعٍ متوقّدٌ يزْدادُ بلا مَدىً ويجدُّ بلا بِلىً، يَرْبو على السّرائرِ الباطناتِ، كما يهوَى أخو الظّمأ الوُرود (1) هو العاني يَشكو القُيودَ في أسرِه، ويضيقُ ذرعاً بما في الوجود، عامٌ يمضي، يطويه عامٌ بعدَ عامٍ، و تَغيبُ السنون في لُجَج الماضي البَعيد. سكنت الفُؤادَ والهمومُ تَنوشُه، مَحْزوناً مكروبَ القلبِ، قد لبسَ الليلُ من حُزنِه الحِدادَ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الورود مصدر ورَد الماءَ يردُ ، و منه ورودُ القوم الماءَ |
يعجز كل بيان عن البيان
ما أروع أشكال الشوق في هذه اللوحة البديعة كأني بكل حرف منها ينادي " كم أشتاق إليك " والشوق نار يكتوي به الفؤاد بلذة .. ولا يرجو منه الفكاك أ.د عبد الرحمن بو درع دمتم يا سيدي .. ودام قلمكم السيال وما يحمله من بدائع الجمال خالص تقديري وامتناني |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:21 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by