![]() |
الفتوى (2817) : قَطْعُ الظرفِ عن الإضافة
أسعد الله أوقاتكم هل نقول: تفحصه من تحتَ إلى فوقَ (وكيف نعربه في هذه الحال؟) أو: من تحتُ إلى فوقُ (مبني على الضم في محل نصب لأنه مقطوع عن الإضافة؟ كقوله تعالى: (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ) أو: من تحتِ إلى فوقِ (على نية الإضافة)؟ وهل هي نفسها: ارتقى سلمَ الوظيفةِ من أسفلَ إلى أعلى؟ ولماذا؟ ولكم الشكر. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2817) : يجوز في الظرف المضاف المقطوع عن الإضافة ثلاثة أوجه: 1- القطع عن الإضافة لفظًا ومعنًى بنية التنكير معربًا، فيقال: تفحصه من تحتٍ إلى فوقٍ. 2- القطع لفظًا بنية ثبوت لفظ المضاف إليه في الإضافة، فيُعرَب الظرف على ما كان عليه قبل القطع، فيقال: تفحصته من تحتِ إلى فوقِ. 3- القطع لفظًا لا معنًى بنية ثبوت معنى المضاف إليه لا لفظه، ويُبنَى الظرف على الضم، فيقال تفحصته من تحتُ إلى فوقُ. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
أشكركم ولا حدود لشكري وامتناني لتفاعلكم وشرحكم
|
| الساعة الآن 02:34 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by