![]() |
الفتوى (2650) : الفعل المضارع بعد (كم) الخبرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقرأ أن كم الخبرية خاصة بالماضي. نسمع ونقرأ مثل هذه الجمل وغيرها: كم أود، كم أحب. الفعل بعد كم في صيغة المضارع، فهل هذه الجمل صحيحة؟ وهل كم في هذه الجمل إخبارية تعجبية تكثيرية؟ وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2650) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به! نعم؛ نسمع الآن من يقول مثلًا: ▪كم أود زيارة أستاذي! وحق كم الخبرية أن يليها الماضي ليستقيم الحكم عليه بأنه قد كثر، هكذا: ▪كم وددت زيارة أستاذي! ولعل هذا الذي نسمعه، من اقتحام أسلوب كم الاستفهامية على أسلوب توأمها كم الخبرية -ولفظاهما واحد، والتمييز محذوف- ولاسيما أننا نُخرج الاستفهام عن حقيقته كثيرًا. والرأي أن نتمسك بعد كم الخبرية بالماضي، حفاظًا على أسلوبها من الضياع. والله أعلى وأعلم، والسلام! تعقيب المراجع: كم الاستفهامية -فيما خلصت إليه- لم تقتحم على الخبرية خصيصتها؛ إذ إنها كذلك تختص بالماضي باطراد بعد حذف تمييزها، وبذا جاء كلام ربنا، نحو: "قال كم لبثت في الأرض عدد سنين"، و"قال كم لبثتم"، وقد يأتي المضارع بقلة مع الخبرية على نحو ما جاء في قول الله: "وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى"، ومن ذلك في الشعر قول عنترة:كم يُبْعد الدهرُ من أرجو أُقارِبُه عني ويبعث شيطانًا أُحاربُه. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) راجعه: د. وليد محمد عبد الباقي أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 11:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by