![]() |
الفتوى (2632) : توجيه قولهم: أَمَا لئِنْ قلتَ ذلك
بعثَ رجلٌ مَعيَ بدراهمَ هديَّةً إلى البيتِ، قالَ: فدَخلتُ البيتَ وشَيبةُ جالسٌ علَى كرسيٍّ، فَناولتُهُ إيَّاها، فقالَ له: ألَكَ هذِهِ؟ قلتُ: لا، ولو كانت لي، لم آتِكَ بِها، قالَ: أما لئن قُلتَ ذلِكَ، لقد جلسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ مجلسَكَ الَّذي جَلستَ فيهِ... إلخ. استفساري عن "أما لئن قُلتَ ذلِكَ". فأما: ابتداء الكلام ولا عمل لها. لئن: والله إن. فكيف صارت العبارة "أما لئن قُلتَ ذلكَ" تدل على معنى استحضار قصة أو حادثة قد حصلت؟ ماذا حذفت العرب من الكلمة اختصارًا؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2632) : "أما" للاستفتاح هنا، وما بعدها قسم، ونحوه: أما والله، كقول علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، ويُروى عن أبي العتاهية: أما واللهِ إن الظلمَ شينٌ *** ولا زال المسيءُ هو الظَّلومُ والمتكلم هنا يريد الاستدلال والاحتجاج على من يخاطبه بأن ما أهدى إلى البيت العتيق، لا يُقسَّم، ويبقى على ما هو عليه؛ لأنه فهم أن من جاء بذلك المال يريد أن يقسم. والخبر في سنن ابن ماجة، برقم (3116). وبالله التوفيق. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
"أما لئن قلتَ ذلك"
كأنها تعني: ما دمت ذكرت ذلك أو على ذكرك لهذا الأمر ولكن لم أعرف ماذا حذفت العرب لتتم بها الجملة فما رأيكم؟ |
| الساعة الآن 08:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by