![]() |
الفتوى (2636): توكيدُ المعدَّدات المفرَّقات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله جميعًا أيها الكرام قال شاعر من الشعراء المعاصرين: نَفْسِيْ وَمَالِيْ وَمَنْ أَحْبَبْتُ كُلُّهُمْ فِدَى النَّبِيِّ حَبِيبِ الْجِذْعِ وَالْجَبَلِ ما إعراب قوله (كلهم)؟ وإلامَ يعود الضمير في (كلهم)؟ وجزاكم الله خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2636) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به! أحب أولًا أن تصون وزن البيت من الانكسار، بضم ميم "كلهم"، وإشباع ضمتها. إن كلمة "كل" من "كلهم"، توكيد معنوي لـ"نفس" من "نفسي"، و"مال" من "مالي"، و"مَنْ" من "مَنْ أحببت". ومن ثَم ينبغي ألا تستغرب إعادة ضمير "كلهم" إلى النفس والمال مع "مَنْ أحب"؛ فإن حق العاقلين عليه أن يعمّمهم على غيرهم. ولو كان عكس فقال: كلها، أو كلهن، فعمم غير العاقلين على العاقلين، لأسفَّ بهم وأساء إليهم! والله أعلى وأعلم، والسلام! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 08:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by