![]() |
الفتوى (2629) : إعراب (غاية) ونحوها
حياكم الله وبياكم: لو قلنا: البيتُ غايةٌ في الجمال البيتُ مبتدأ وغايةٌ خبر؟ أم غايةً تكون حال؟ وأين الخبر حينئذٍ؟ ولو كان البيت نكرة يعني: بيتٌ (غايةٌ أم غايةً) في الجمال؟ وهل يختلف الإعراب حينها؟ هل يجب أن نسبق كلمة غاية بحرف الجر في؟ يعني (في غايةِ الجمال)؟ هل لكلمة: غاية خصوصية معينة؟ ولكم تحياتي وأطيب أمنياتي. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2629) : لو قلنا: البيتُ غايةٌ في الجمال فالبيتُ مبتدأ وغايةٌ خبر، ولا نقول غايةً فتكون حالًا؛ لأن الحال فضلة يكون مع جملة تامة. ولو كان البيت نكرة لقلنا: بيتٌ غايةٌ في الجمال؛ فيكون بيت خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره: هذا أي هذا بيت غاية في الجمال، وغاية نعت للخبر بيت. ولا يجب أن نسبق كلمة غاية بحرف الجر (في) فنقول يعني: (في غايةِ الجمال). وليس لكلمة (غاية) خصوصية معينة. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
شكر الله لكم
وغفر لنا ولكم وزادكم علمًا وقدرًا |
| الساعة الآن 09:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by