![]() |
الفتوى (2567) : ما معنى: ما دخل عسيرًا لم يخرج يسيرًا؟
ما معنى هذا القول لابن حزم: "ما دخل عسيرًا لم يخرج يسيرًا"؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2567) : ورَدَ هذا القولُ في كتاب ابن حَزم الأندلسي: "طَوق الحَمامَة في الألفة والأُلّاف": «ومن الناس من لا تصحُّ محبتُه إلا بعد طولِ المُخافَتة وكثيرِ المشاهدة وتمادي الأنس، وهذا الذي يوشكُ أن يدومَ ويثبتَ ولا يحيك فيه مر الليالي فما دخل عسيرًا لم يخرج يسيرًا». ومن الأمثلة التي ضَرَبَها ابنُ حَزمٍ على الدُّخول العَسير الذي يُناظرُه الخُروج العَسيرُ: الروح، فالروح دخَلَ جَسَدَ بني آدَم غير يَسير، ويخرُج بالموت عَسيرًا، وكذلك الحُبُّ؛ فالحبُّ مُعاناةٌ ومشقّةٌ فإذا دَخل القلبَ استقرَّ صعُبَ خُروجُه. فعامَلَ هاتَيْن الحَرَكَتَيْن المُتناظرَتَيْن مُعاملَةَ القاعدةِ الثابتة التي لا تتخلَّفُ. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 01:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by