![]() |
الفتوى (2466) : ما معنى العبارة الواردة في دعاء الصحابي؟
سلام عليكم أيها السادة ورحمة الله وبركاته فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وبعد،،، فقد أشكل عليّ ما أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة رحمه الله بسنده المتصل-ظاهره الصحة- إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه كان يقول إذا طلعت الشمس: "سمع سامع بحمد الله *الأعظمي*… سمع سامع بحمد الله *الأكبري*… سمع سامع بحمد الله *الأمجدي*… " س١: فما صحة إلحاق الياء باسم التفضيل؟ وهل هي ياء النسبة؟ س٢: هل يمكننا القياس عليه أم هو سماعي؟ س٣: ما الفرق في المعنى بين قولنا الأعظمي والأعظم؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2466) : سمع سامع: ليسمعِ السامعُ وليشهدِ الشاهدُ حمدَنا لله الأعظميَّ، أي حمدنا المنسوب إلى العظمَة، أي لذي العَظَمَة سُبحانَه، والمنسوب إلى الأكبر سبحانَه، والمنسوب الأمجد سُبحانَه. فالياء ياءُ نسبة لمَن يستحق الحمد والعظمة والأكبريةَ، وجازَ وصفُ الحمد بصفات دالة على التفضيل ومقترنة بياء نسبة لأنه حمد ليس كغيره. وتدل النسبة في هذه الصفات على المُبالغَة؛ وتُسمَّى الياءُ ياءَ المبالغة كما في: أحمر وأحمري، وأصفر وأصفري، ودوار ودواري. فالفرق بين أحمر وأحمري المبالغة في الحمرة في المنسوب. وكل ذلك مقصور على السماع. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 12:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by