![]() |
الفتوى (2440) : جمع المصدر وتثنيته
إذا أحببتُ أن أُخبر عن وجود أنواع لفعل وليكن (إرادة) هل يصحّ أن أثُنّيَ ٱلمصدر أو أجمعَه؟ وهل يصحّ أن أرفع ما بعد (إمّا) وأرفع ما بعد (أو) فأقول: "ٱلإرادة (إرادتان): إمّا إرادةٌ... أو إرادةٌ..."؟ أو أقول: "ٱلإرادةُ (ثلاثٌ أو ثلاثُ إراداتٍ): إمّا إرادةٌ... أو إرادةٌ... أو إرادةٌ..."؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2440) : يجوز جمع المصدر وتثنيته إذا حُدِّد وقُيِّد ودلَّ على اختلاف الأنواع والأضرب، فإذا تعدّدت الإرادة وتنوّعت جاز أن يقال إرادتان وإرادات. وأما (إمّا) فهي حرف تفصيل يُعرَب ما بعدها على حسب موقعه، وبعضهم يجعل المكرر منها حرف عطف، وليس براجح عندي. وأما (أو) فحرف عطف يعرب ما بعدها تابعًا لما قبلها معطوفًا عليه، فتقول مثلًا: الإرادة إرادتان إما إرادةٌ قويةٌ وإما إرادةٌ ضعيفةٌ، ويجوز أن تقول أو إرادةٌ ضعيفةٌ. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 06:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by