![]() |
الفتوى (2425): العلم في اللغة المعاصرة
السلام عليكم في إحدى القصص سمَّى الكاتب بطله: (ربيع بديع)، وهذا اسم علم كامل وليس لقبًا ولا كنية كيف يكون التشكيل والإعراب؟ وهل هو ممنوع من الصرف في الكلمتين الاثنتين أم نشكل الأول وندع الثاني أم... ؟ كيف نتعامل مع هذا الاسم هل ندعوه اسمًا مركبًا وليس فيه إسناد بفعل وغيره وليس تركيبًا مزجيًّا كما أرى فهو مكتوب من مقطعين. وعند النداء هل نقول: يا ربيعُ بديعُ؟، وجاء ربيعُ بديعُ أم ربيعٌ بديعٌ؟ ومررت بربيعٍ بديعٍ أم ربيعَ بديعَ؟ كلمتُ ربيعًا بديعًا أم ربيعَ بديعَ؟ الرجاء تفسير هذا الموضوع ولكم جزيل الشكر. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2425) : سمَّى أحد كُتّاب القصص بطل قصته (ربيع بديع)، وهو اسم مركب من نعت ومنعوت، ويمكن النظر إليه بصفته منقولًا من جملة اسمية فهو خبر مبتدأ تقديره (هذا)؛ ولذلك يُعامل هذا الاسم على الحكاية فيلزم الرفع في أعاريبه المختلفة. نقول: جاء ربيعٌ بديعٌ، ورأيت ربيعٌ بديعٌ، ومررت بربيعٌ بديعٌ، ورأيت في إندونيسيا بعض الناس يتخذون ثلاثة أسماء متوالية علمًا على فرد واحد، وشاع في العصر الحاضر التخفف من لفظ (ابن) الواقع بين اسم الابن والأب، وهذا أجاءهم إلى تعمد تسكين اسم الابن والأب والجد، وقد عُرضت هذه المسألة على مجمع اللغة العربية في القاهرة في دورته ٣١ عام ١٩٦٥، وكان عنوان المسألة (الوقوف بالسكون على الأعلام المركبة في مثل "سافر محمد علي حسن")، وكان قرار لجنة الأصول الذي لم يبت فيه المجمع هو: يجوز الوقوف بالسكون عند تتابع الأعلام في مثل "سافر محمد علي حسن" مع حذف (بن) تيسيرًا على القراء والكُتّاب، وتخلصًا من صعوبة الإعراب. وبناءً على هذا أرى أن يُسَكَّن ربيع وبديع فيقال: جاء ربيعْ بديعْ، ورأيت ربيعْ بديعْ، ومررت بربيعْ بديعْ. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: د. وليد محمد عبد الباقي أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
وصلت فكرتكم وكم أدهشني أن نسكن الاسم
شكرًا لكم |
| الساعة الآن 06:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by